منوعات

دراسة: لا تستهن بإصابات الدماغ “الخفيفة”

|| Midline-news || – الوسط …

أظهرت دراسة طبية أمريكية أن من يتعرضون لإصابات دماغية خفيفة، يكونون أكثر عرضة للإصابة بعجز وظيفي دائم يمنعهم من ممارسة أنشطتهم اليومية، مقارنة بمن يتعرضون لإصابات أخرى.

وقال الباحثون في “دورية غاما” لطب الأعصاب، إنه رغم أن الإعاقات الإدراكية والجسدية طويلة الأمد أعراض معروفة جيداً لإصابات الدماغ المتوسطة والشديدة، فإن الأطباء لا يعلمون يقيناً المسار المتوقع للتعافي من الإصابات الخفيفة.

وشملت الدراسة الجديدة 1154 مريضاً يعانون إصابات دماغية خفيفة، و229 مريضا تعرضوا لإصابات استدعت تقويماً للعظام دون إصابات في الرأس.

وبعد أسبوعين من الإصابة، وجد الباحثون أن 87 بالمئة من مرضى إصابات الدماغ و93 بالمئة من مرضى الإصابات الأخرى، تحدثوا عن معاناتهم من قصور في وظائف الجسم.

لكن بعد عام، كان حال مرضى إصابات الدماغ أسوأ، فقد وجد الباحثون أن 53 بالمئة منهم لا زالوا يعانون قصوراً وظيفياً، بينما عانى 38 بالمئة من المصابين بإصابات أخرى من هذا القصور.

فحتى الإصابات التي توصف بأنها “خفيفة” قد تؤدي لمشاكل جسدية ونفسية وإدراكية دائمة، وقد تسبب عاهات أو إعاقات دائمة، خاصة عندما لا يخضع المرضى للعلاج.

ووجدت الدراسة أن حوادث السيارات هي السبب الأكثر شيوعاً لإصابات الدماغ، بنسبة 36 بالمئة، تليها السقطات بنسبة 24 بالمئة.

ووجد الباحثون أيضا أنه بعد مرور أسبوعين على الإصابة، يواجه المرضى عادة صعوبة في إتمام عملهم أو غيره من المهام المعقدة، كما أن التفاعل الاجتماعي كان مشكلة شائعة أيضا.

وبعد عام، وجدوا أن 17 بالمئة من مرضى المجموعتين يواجهون صعوبة في العمل وغيره من المهام، وعانى 17 بالمئة من مرضى إصابات الدماغ و18 بالمئة من مرضى الإصابات الأخرى، من مشاكل في التفاعل الاجتماعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى