مجتمع - منوعات

دراسة: تغيير التوقيت بين الصيفي والشتوي بضر بالصحة البشرية

كشفت دراسة جديدة أن تغيير التوقيت مرتين في العام بين صيفي وشتوي يأتي على حساب البشر ويعطل جداول النوم ويضر بالصحة.

ونقلت شبكة “سي ان ان” الإخبارية عن رئيس الأكاديمية الأمريكية لطب النوم الدكتور كنان رامار أخصائي طب النوم لدى مجوعة “مايو كلينك” الطبية والبحثية قوله “كان لدينا دليل يتراكم ببطء على مر السنين من حيث الآثار السلبية عندما ننتقل من التوقيت الصيفي إلى التوقيت الشتوي والعكس صحيح”.

وتتنوع هذه التأثيرات على نطاق واسع وتشمل تأثيرات سلبية على صحة القلب والأوعية الدموية والإصابة بالسكتة الدماغية والرجفان الأذيني ووقوع الحوادث المرورية.

ويهدف تغيير التوقيت مرتين في العام إلى توفير الطاقة ولكن هناك إجماع متزايد على أن التغيير الذي سيحدث مع دخول شهر تشرين الثاني في الولايات المتحدة يأتي على حساب البشر.

وفي آب الماضي وبعد أكثر من قرن على إدخال التوقيت الصيفي أصدرت الأكاديمية الأمريكية لطب النوم بياناً يدعو إلى الغاء هذا الإجراء كلياً.

وارتفع إجمالي الوفيات بنسبة 3 بالمئة في فيينا خلال الأسبوع الذي أعقب الانتقال إلى التوقيت الصيفي خلال فصل الربيع وفقاً لدراسة حديثة نشرت في المجلة الدولية للبحوث البيئية والصحة العامة والتي حللت البيانات بين الأعوام 1970 إلى 2018.

بدوره اعتبر الدكتور رافائيل بيلايو أخصائي النوم في مركز ستانفورد لطب النوم أنه من منظور علم النوم فإن تغيير الساعات لا معنى له وذلك لأن أجسامنا تستغرق أياماً للتكيف مع جدول نوم متغير موضحاً أنه على الرغم من أنك تحصل على ساعة أقل من النوم فإن الأمر يستغرق نحو خمسة أيام للتأقلم.

وبحسب المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها فإن واحداً من كل ثلاثة أمريكيين لا يحصل على قسط كاف من النوم بشكل منتظم.

ويتخطى خطر قلة النوم مجرد ظهور الهالات السوداء تحت عينيك إذ يرتبط بمرض السكري من النوع الثاني والنوبات القلبية والربو والاكتئاب ويمكن أن تؤدي قلة النوم إلى تقلص حجم عقلك وفي عام 2016 أعلن مركز السيطرة على الأمراض أن مشكلة النوم هي وباء صحة عامة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق