العناوين الرئيسيةحكاية شغف

خلود كريمو: جمال الأفكار يكمن في الابتكار

لا حدود للفن لهذا أرسم على ثمار "البطاطا"

|| Midline-news || – الوسط
روعة 
يونس
.

لفتت نظري صور لوحات مصغرة نشرتها الفنانة التشكيلية خلود كريمو  على حسابها الفيسبوكي. يشير التشكيل أمامي إلى وجه رجل ووجه آخر لامرأة. وبعد تأملها، استوقفتني عبارة “رسم على البطاطا”!
لكن، الفنانة خلود، تنجز عادةً لوحات جميلة وبورتريه، ولديها طروحات فنية إنسانية ونسوية، وتستخدم تقنيات الألوان الزيتية والمائية والكرتون والكانفاس وغيرها، وتشارك في معارض فنية، ولها حضورها الفاعل في ساحة الفن التشكيلي، فماذا عن جديدها الرسم على ثمار البطاطا؟ وهل هو نمط جديد تود اتباعه أو حتى تطويرة أو تكريسه، أم مجرد فكرة ظريفة عابرة نفذتها من قبيل الاستمتاع والطرافة؟!

.
.
رداً على سؤال “الوسط” قالت الفنانة خلود: “يُعرف عني أنني شغوفة بالفنون والآداب، فأكتب الشعر  العاطفي، وأنشره وأشارك في أماسيه، وأرسم لوحات فن تشكيلي واقعي، وأشارك في معارض كثيرة لأطلع الناس على فني. لكن تبادر إلى ذهني فكرة أن أجمع الموهبتين معاً في عمل فني رومانسي، لا يتعلق بأبيات الشعر! بل بالارتباط بين الرجل والمرأة، هذا الثنائي الكوني الذي يحمل سرّ الحياة وأساسها. لذا أردت لهذه الفكرة أن تتوج بالابتكار وبشيء جديد ظريف. فكان أن انتقيت حبات من ثمار البطاطا ورسمت عليها بالألوان الزيتية والقلم الأسود المخصص للرسم، وجه رجل. فيما بعد أرفقته بثمرة بطاطا أخرى رسمت عليها وجه امرأة، وقمت بإضافة بعض قطع الإكسسوار إليهما، ليبدو الأمر كأنهما دمى أو لوحات مصغرة”.
وحول إمكانية أن تستمر في فكرتها وتستثمرها بشكل أشمل، قالت خلود:
“أعمل على تطوير فكرتي، فجمال الأفكار يكمن في الابتكار والتطوير، بحيث أرغب أن أضيف أولاً مواد حافظة تطيل من عمر هذه الثمرة اللوحة! وأن أطرح أفكار إنسانية تكون أكثر تعريفاً بفني من جهة، ومن جهة ثانية أكثر إفادة لمجتمعي. لأن الأعمال الفنية الطريفة لا تخرج عن كونها عمل ترفيهي مسلّي. وأنا أود أخذ ابتكاراتي الفنية البسيطة إلى ما هو أبعد وأعمق، كي تخدم الإنسان، ولا تقتصر على نشر الجمال”.
.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى