العناوين الرئيسيةسورية

خلاف بين تاجر لبناني وعمال سوريين أدى إلى حريق شرد مئات اللاجئين.. إليكم القصة؟!

أدى خلاف نشب بين تاجر لبناني وعمال سوريين إلى حريق في مخيم للاجئين السوريين في بحنين – الضنية في لبنان، حيث عمل عناصر من الدفاع المدني على إخماده بعد جهودٍ استمرت لساعات.

وتوازياً مع حريق المخيم تم نقل مواطن إلى مستشفى الخير أصيب بضيق تنفس جراء انتشار الدخان الكثيف الناتج عن الحريق.

وفي التفاصيل، وقع خلاف أمام مطعم النابلسي في بلدة المنية بين عدد من الأشخاص من “آل المير” من جهة وعدد من اللاجئين السوريين من جهة أخرى، حيث تطوّر هذا الخلاف إلى تبادل لإطلاق النار.

وعلى الفور توجهت دورية من الجيش اللبناني إلى المكان وعملت على تطويق الإشكال، فيما أفيد عن وقوع عدد من الجرحى نقلوا إلى مستشفى الخير في المنية.

وأفادت المعلومات عن انفجارات سمعت في المنطقه ناتجة عن حريق افتعله شبان لبنانيون في خيم النازحين السوريين وانفجار قوارير الغاز الموجودة لديهم.

وعلى وقع الأحداث المؤسفة والمؤلمة والتي تطورت الى حرق مخيم كامل للنازحين السوريين في منطقة بحنين المنية صرح النائب “عثمان علم الدين” قائلاً: انه تم التواصل مع رئيس بلدية بحنين الحاج مصطفى وهبة الذي استنكر بشدة ما حصل موضحا ً ان الاشكال فردي بين تاجر وعمال سوريين يسكنون في مخيم للنازحين في منطقة بحنين ولا علاقة لأهالي بحنين بما جرى.

كما طالب الأجهزة الأمنية بالعمل على محاسبة المعتدين والمتسببين بالكارثة من اية جهة كانوا. كما استنكر تطور الإشكال الفردي إلى حالة اعتداء على مخيم النازحين السوريين وتشريد من فيه من الأبرياء.

وأضاف: “قمنا بالاتصال فورا برئيس صندوق الزكاة لتدارك الأمر وتقديم ما يلزم من إغاثة للنازحين، وقد أكد أنه يوجد لدى صندوق الزكاة فرش وأغطية ووسائل تدفئة وسيتم وضعها بتصرف الأخوة النازحين المتضررين وان بيوت المنية مفتوحة لاستقبالهم” وختم بيانه بأن المنية كانت وستبقى مدينة الضيافة والكرم والاغاثة ونصرة الضعيف.

من جهة أخرى أعلنت مؤسّسات دار الزّهراء عن عزمها تأمين مساعدات غذائيّة عاجلة للعائلات السوريّة المنكوبة الّتي فقدت خيمها جرّاء الحريق الذي أجهز على مُخيّم للنازحين تقطنه أكثر من 100 عائلة في منطقة بحنّين المنية.

بدوره عضو المجلس الشّرعي الإسلامي الأعلى فضيلة الشيخ “فايز سيف” أعلن بأن بحنّين كما المنية احتضنت عشرات الآلاف من الإخوة النازحين السوريين منذ العام 2011 وعاملوهم كإخوة وأهل وما حصل هو إشكال فردي سببه أمور مالية، والجريمة النكراء قام بها أفراد ولا تعبّر عن شيم وأخلاق أهل المنطقة، وبيوتنا ومؤسساتنا كما بيوت عشيرة آل سيف وكل عائلات المنية في خدمة إخواننا وأهلنا …

من جهته استنكر محافظ الشمال رمزي نهرا كذلك ماحصل في منطقة بحنين المنية مساء الأمس من قبل بعض الأشخاص وهو ظاهرة غريبة عن أهل المنطقة وعمل مدان من قبل الجميع.

هذا وتكفل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الخيرية بتغطية كافة متطلبات اللاجئين سكان المخيم الذي احترق في شمال لبنان في بلدة بحنين المنية.

المركز أوعز الى فرقه الخاصة والجمعيات التي يتعامل معها بالبدء بأعمال الإغاثة والتعويض على اللاجئيين وإعادة المخيم كما كان وتأمين سكن لائق للاجئيين المتضررين وكافة المستلزمات.

كما وأعلنت العديد من الجمعيات والشخصيات مد يد العون واستضافة المتضررين من النازحين السوريين ريثما يتم إعادة إعمار المخيم.

الوسط الاخباري

تابعوا صفحتنا على فيس بوك ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى