إعلام - نيوميدياالعناوين الرئيسية

خلاف أمريكي أوروبي حول بيلاروس

كتبت فريزة باتسازوفا، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”، حول خلاف أوروبي أمريكي على دعم حركة الاحتجاجات في بيلاروس.

وجاء في المقال: لقد تقاطعت مصالح روسيا والغرب الآن في بيلاروس المتمردة. لكن الغرب بعيد كل البعد عن التجانس، فلقيادة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مصالح مختلفة في القضية البيلاروسية.

على عكس الاتحاد الأوروبي، الذي كان يحلم بأن تسلك بيلاروس “المسار الأوكراني”، فإن موقف الولايات المتحدة تجاه ما يحدث أكثر تعقيدا.

وفي الصدد، قال كبير الباحثين في معهد الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير فاسيليف: “ليس لدى دونالد ترامب حافز للتصعيد في بيلاروس. ولكن كثيرا من الضغط يمارس عليه للمشاركة في زعزعة الاستقرار هناك. وهذا، ليس في مصلحته على الإطلاق.

إذا اتبعت أمريكا الآن سياسة حاسمة في هذه المسألة، أي فرض عقوبات أو التفكير في التدخل، فإن هذا سيقوض آمال ترامب في تحسين العلاقات مع روسيا. وإذا أضيفت إلى هذا الوضع بيلاروس، التي ستصبح عامل انزعاج دائم، فلن يكون هناك مجال لأي حديث عن تحسين العلاقات”.

وأضاف فاسيليف: “لكن ترامب يستطيع أن يتصرف بمكر أكثر، ويلقي بمشكلة بيلاروس على الاتحاد الأوروبي، وبالتالي يتنحى قليلا.

وطالما ترامب في السلطة، فسوف ينأى بنفسه إلى حد ما، مدركا أن الوضع في بيلاروس قد يكلفه غالياً. سوف يحاول أن يفعل كل ما في وسعه لضمان أن لا تلعب الورقة البيلاروسية دورا رئيسيا في السياسة الداخلية الأمريكية قبل نهاية الانتخابات الأمريكية وأن لا تشكل عاملا مزعجا في الحملة الانتخابية في الولايات المتحدة.

عندها، سيجد الاتحاد الأوروبي نفسه في موقف غير مريح. وسوف يتعين على الاتحاد الأوروبي مواجهة بيلاروس وروسيا دون وقوف الولايات المتحدة خلفه”.

RT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق