العناوين الرئيسيةحكاية شغف

خالد جلل.. فنان الكاريكاتير الذي يترك “مفاتيح” لوحاته في أيدي المتلقين

|| Midline-news || – الوسط
روعة 
يونس
.

تفضي متابعة تجربة وأرشيف فنان الكاريكاتير السوري خالد جلل؛ إلى الشعور بالراحة والابتسام والرضا. وهي أقانيم ثلاثة، تتميز بها لوحاته الكاريكاتيرية، خاصة أنه طيلة 3 عقود انتهج أسلوب التجسيد الساخر (الاجتماعي الإنساني) المتصل بالظواهر الاجتماعية والحياة اليومية، مشيراً إلى السلبيات والطباع والصفات والتصرفات البشرية، بتناول يعتم المبالغة الهجائية التي لاتؤذي! لذا تفوق في فنه وعمله وبرز اسمه في الإمارات تحديداً كونه عمل لعقود في صحفها وحجز مكاناً متقدماً ومكانة مرموقة.

إلى ذلك هو فنان ينجر لوحات تشكيلية وبورتريه. لكننا اليوم نقف مع حكاية شغفه في الكاريكاتير. تحديداً لوحته التي سنطلق عليها عنوان “مفاتيح القفل” المنجزة حديثاً -قبل أيام فقط-  التي تؤكد أن رسام الكاريكاتير المبدع والمحترف، هو من يجيد عرض الفكرة بمهارة وذكاء ويتجنب السقطات القاتلة!
فالقفل المغلق هنا متروك للقارئ المتلقي، كي يسوق الاحتمالات.. فهل هو يشير إلى المجهول أو إلى الحاضر أو المستقبل؟ وهل المفاتيح تشير إلى الحلول أو إلى القلوب أو النفوس أو العقول؟
ما ترمز إليه المفاتيح وقفلها، يتوفر لدى المتلقي، ليفهمه كما يشاء. فما أدرانا، ربما يقصد الفنان جلل في إشارته إلى كل تلك المفاتيح الكثيرة إلى الفشل المتراكم عبر الزمن، والذي لم يجد ما يدير أُكرة القفل وينتصر!
.

 .
عن لوحته “صورة الغلاف” يقول فناننا رسام الكاريكاتير خالد جلل؛ مشيراً إلى حكايتها: “أنجزت اللوحة في مطلع نيسان الحالي. وهي بقياس  50×70 سم. ورسمتها بطريقة واقعية لفكرة أقرب ماتكون للكاريكاتير. لم أضع لها عنواناً محدداً حتى لايضيّق على المعنى، لكن من الواضح عنوانها للمتلقي”.
يضيف جلل: وربما -أقول ربما- أردت القول من خلالها “انه عندما تفشل الحلول في إيجاد الحل، يصبح الطريق المغلق هو السالك الوحيد”!

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى