إعلام - نيوميدياالعناوين الرئيسية

حقبة الفوضى: البنك الألماني يتوقع إعادة تقاسم السلطة والثروة

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، في “إكسبرت أونلاين”، حول وقوف العالم على عتبة انقلاب تاريخي يمسك فيه جيل الشباب بزمام السلطة والثروة.

وجاء في المقال: ربما حان الوقت لوداع عصر العولمة. يدخل العالم حقبة سادسة في تاريخه الحديث، وهو ما وصفه المحلل في Deutsche Bank، جيم ريد، في موجز تحليلي جديد، بـ”عصر الفوضى”.

سيكون أبطال العصر الجديد جيل الألفين، أي الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم الآن بين 22 و 38 عاما، والذين يرغبون في إعادة توزيع الثروة، من كبار السن إلى الشباب.

وقال ريد إن السمة المميزة الأخرى لعصر الفوضى هي أن الخلافات حول عدم المساواة بين البلدان وداخلها لن تقتصر على المال وحده. أما الصراع الأساسي في العصر الجديد فهو بالطبع صراع بين الأجيال يمكن أن يصبح نقطة تحوّل للمجتمع، ويغير كثيرا من نتائج الانتخابات السياسية إلى السياسة بشكل عام.

عصر الفوضى، سوف يؤدي أيضا إلى مزيد من التدهور في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، وتحول بـ 180 درجة في عمليات العولمة. بالنسبة لأوروبا، سيكون العقد القادم في غاية الأهمية، وربما يكون حاسما. سيكون هناك ارتفاع حاد في الديون. وسوف تزداد اللامساواة في المجتمع إلى مستويات خطيرة، يليها انفجار اجتماعي وانعطاف بمعدل 180 درجة.

مع تنامي التوتر بين الأجيال الأكبر سناً والشباب، سيبدأ جيل الألفية والشباب في الفوز بالانتخابات وتغيير السياسات لتناسب مصالحه.

يقول جيم ريد إن هذا العام قد يكون العام الأول في عصر جديد. وفي رأيه، فإن وباء الفيروس التاجي سيعلن نهاية حقبة العولمة المستمرة منذ العام 1980.

في نهاية ملاحظته التحليلية، والتي من الممكن أن تصبح وثيقة سياسية للعصر الجديد، يلفت ريد الانتباه إلى حقيقة أن قوى جديدة ناشئة، على مدى السنوات الخمسمائة الماضية، تحدت النخب الحاكمة 16 مرة. وانتهت القضية في 12 منها بحرب. ومع ذلك، فإن ما يدفع إلى التفاؤل ضعف احتمال حدوث صراع عسكري هذه المرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق