العناوين الرئيسيةفضاءات

حفل موسيقي للفنان طارق صالحية وزملائه، يحمل رسائل إنسانية ووطنية

|| Midline-news || – الوسط …
روعة يونس

.
بين الموسيقا الشرقية الجميلة والكلاسيكية الخالدة والأنغام اللاتينية الرائعة؛ تنوّع برنامج الحفل الذي استضافته أول أمس “دار الأوبرا” بدمشق.. وأحياه عازف الجيتار طارق صالحية مع مجموعة العازفين: إياد جناوي على البيانو، رزان قصار على الكمان، باسم جابر على الكونترباص، إيهاب القطيش على الترمبون، وعلاء العبدالله على القانون، ومحمد شحادة على الإيقاع.وسط حضور كبير تتقدمه مجموعة من قادة الفرق الموسيقية الكلاسيكية الذين صفقوا طويلاً؛ تعبيراً عن الاستحسان والإعجاب الكبيرين. قدم طارق صالحية ثلاثة أعمال من ألحانه بدأت مع مقطوعة “روح – My Soul” عزفها الغيتار منفرداً. ولروح الفنانة الراحلة ميادة بسيليس أهدى صالحية مقطوعته “four you” التي علا فيها صوت الترومبون آلةً رئيسية. وخُتمت المقطوعات الجديدة وكذلك الحفل مع عمل “من وحي باخ” استوحى فيه صالحية من مقطوعة للعازف الألماني لحناً جديداً.

تخلّل هذه الأعمال الثلاثة مقطوعة “prelude” للملحن البرازيلي (هيتور فيلا لوبوس) وهي كلاسيكية عزفها الغيتار والكونترباص. كما تم تقديم اللحن الشعبي الأرجنتيني “se dice de mi” برؤية خاصة عبر الغيتار والبيانو والكونترباص والإيقاع. أما موسيقا التانغو الأرجنتينية “El Choclo” لمؤلفها (أنخيل فيلولدو) فعزفها الغيتار والكمان والكونترباص والبيانو والإيقاع بشكل رائع.
.

حضور الأمسية
.
في الموسيقا الشرقية عزف القانون بشكل رئيسي “يا دارة دوري فينا” لملحّنها (فيلمون وهبي) وعبرها رفض صالحية التنمّر الذي تعرّضت له مؤخراً السيدة فيروز أيقونة الفن والجمال. ومقطوعة “وداع” بتأليف مشترك بين طارق صالحية وعازف العود حسين سبسبي وهي من ألبومهما (حنين).
وإضافة إلى الرسائل الفنية التي حملها الحفل للسيدة فيروز، والإنسانية حيال الراحلة ميادة بسيليس.. سجّل طارق صالحية موقفه لوطتي المتضامن مع الشعب الفلسطيني، عبر أغنية “يمّا مويل الهوى” التي غنّاها بحميمية رائعة.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى