محليات

حرائق مستمرة في “الشرقية”.. الخسائر حتى الآن ٢٧ ألف دونم

|| Midline-news || – الوسط …

 

أتلفت النيران المحاصيل الزراعية في أكثر من ٥٠٠ دونم من الاراضي الزراعية في قرية “صفيا”، بالريف الغربي من محافظة الحسكة، كما سجل حرائق في كل من “المالكية – تل براك – الدردارة”، ما أدى لإتلاف نحو ١٢٠٠ دونم أخرى مزروعة بالقمح والشعير.

في وقت تشير الإحصائيات الخاصة بـ ” || Midline-news || – الوسط …”، إلى أن المساحات المتضررة بالحرائق التي ضربت المحاصيل الزراعية في الحسكة أتلفت ما يزيد عن ١٥ ألف دونم خلال الموسم الحالي.

المعلومات التي حصل عليها ” || Midline-news || – الوسط …”، من مصادر متعددة، تشير إلى إتلاف نحو ٧ آلاف دونم في مناطق متفرقة من الجزء الذي تنتشر فيه “قوات سورية الديمقراطية”، في محافظة الرقة، في حين سجل إتلاف نحو ٥ آلاف دونم في مناطق متفرقة من الريف الواقع إلى الشرق من نهر الفرات في محافظة دير الزور، وذلك بالتزامن مع توقعات بتسجيل أرقام غير مسبوقة من الانتاج لمحصولي القمح والشعير.

وفي وقت اعترف به تنظيم داعش بمسؤوليته عن الحرائق التي اشتعلت في بعض القرى التابعة لمدينة “مركدة”، بريف الحسكة الجنوبي، من خلال بيان نشره في العدد ١٣٨ من جريدة “النبأ” التابعة له، أكدت مصادر محلية أن أسباب الحرائق في المناطق التي تسكنها العشائر العربية من المحافظات الشرقية (دير الزور – الحسكة – الرقة)، ناجمة عن أعمال ثأر شخصي من قبل مجهولين، فيما تتهم مصادر عشائرية ميليشيا “قسد”، بالوقوف وراء الحرائق، إلا أن صعوبة إجراء تحقيقات وعدم إلقاء القبض على اي من الفاعلين إلى الآن يجعل من عملية تبادل الاتهامات بين الأطراف المنتشرة في المنطقة، ذات طابع سياسي.

وتشهد المناطق ذات الغالبية الكردية كـ “القامشلي – عامودا – الدرباسية”، استنفاراً من قبل الصهاريج وسيارات الإطفاء التابعة لـ “قسد”، على الرغم من عدم تسجيل حرائق في هذه المناطق إلى الآن، وذلك مع تأكيد سكان محليين في المناطق المتضررة بالحرائق في الريف الشرقي والجنوبي من محافظة الحسكة، أن أرقام الهواتف الخليوية التي عممتها “قسد”، على إنها أرقام لسائقي سيارات الإطفاء المسوؤلة عن المناطق المتضررة تبقى “خارج التغطية”، وغالبا لا تصل سيارات الإطفاء إلا بعد وقوع الكارثة.

يشار إلى أن بعض المناطق من الريف الجنوبي لريف الحسكة، سجل فيها انتاج بلغ ٥٠٠ كغ للدونم الواحد، فيما وقف أعلى معدل إنتاج مسجل في المنطقة عند ٤٠٠ كغ، وذلك في العام ١٩٨٨، كما يذكر إن مساحات واسعة من الأراضي الزراعية كانت قد تضررت وأتلفت بسبب الفيضانات التي شهدتها المحافظات الشرقية في الفترة الممتدة ما بين شهري آذار ونيسان الماضيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق