دولي

جندي كوري شمالي يفر إلى الجنوب مجتازاً المنطقة المنزوعة السلاح

|| Midline-news || – الوسط … 

انتقل جندي كوري شمالي إلى الجنوب عبر اجتياز المنطقة المنزوعة السلاح التي تقسم شبه الجزيرة، بحسب ما أعلنته مصادر خاصة بالجيش الكوري الجنوبي اليوم الخميس، مشكلاً بذلك خرقاً نادراً لأحد أكثر القطاعات تحصيناً في العالم.

 وقد ضبطت معدات المراقبة على نهر “إيمجين”، جنوب المنطقة المنزوعة السلاح، الجندي الذي أعلنت رئاسة الأركان الكورية الجنوبية عبوره، مساء يوم أمس الأربعاء، فيما كانت أمطار غزيرة تتساقط على القطاع الذي غطاه من جهة أخرى ضباب كثيف.

وذكرت رئاسة الأركان أنه أوقف “طبقاً للإجراءات” واستُجوب. وعرَّفت عنه بأنه “عسكري في الخدمة الفعلية” وعبر عن رغبته في الانشقاق.

في سياق متصل، أعلنت الشرطة في مدينة “باجو”، الواقعة على الحدود، العثور أيضا على رفات رجل “يُفترض انه عسكري كوري شمالي” قرب نهر إيمجين. ولم تعرف ظروف وفاته.

ويتدفق نهر إيمجين من الشمال إلى الجنوب، عبر المنطقة المنزوعة السلاح، ثم يتصل بنهر هان الذي يصب في سول. وأوضحت رئاسة الأركان “لم يلاحظ أي تحرك معين للقوات الكورية الشمالية على الجانب الآخر من الحدود”.

وكان جندي شمالي قد تمكن في تشرين الثاني 2017 من عبور خط ترسيم الحدود تحت وابل من الرصاص في قرية “بانمونجوم”، حيث يتواجه جيشا الكوريتين على بعد أمتار قليلة. وجابت كل أنحاء العالم صور هذا الهروب المذهل.

و على الرغم من اسمها، تشكل المنطقة المنزوعة السلاح الحدود الاخيرة من الحرب الباردة، وتعتبر واحدة من أكثر المناطق عسكرة في العالم، وعادة ما تصف كوريا الشمالية التي تخضع لعقوبات دولية شديدة بسبب تجاربها النووية وصواريخها البالستية، اللاجئين بأنهم “مهملات بشرية”، رغم أنهم يشكلون بالنسبة الى الجنوب مصدرا مهما للمعلومات.

يذكر أن أكثر من 30 ألف كوري شمالي قد فرّوا إلى الجنوب منذ نهاية الحرب الكورية (1950- 1953)، كما تفيد الأرقام الرسمية لسيول. لكن عمليات الفرار عبر المنطقة المنزوعة السلاح نادرة جدا، لأن الأكثرية الساحقة تجتاز الحدود مع الصين التي تتسم بمزيد من السهولة، قبل  الوصول إلى كوريا الجنوبية عبر بلد ثالث.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق