اقتصاد

جدوى استثمار السعودية في السيارات الكهربائية

|| Midline-news || – الوسط …

 

يبدو أن استثمار دولة نفطية عملاقة كالسعودية في صناعة سيارات كهربائية، لا تعمل أصلاً بالنفط، أمراً مثيراً للتساؤل في أكثر من اتجاه. للوهلة الأولى، و يظهر أن انتشار السيارات الكهربائية، سيحيل النفط ومشتقاته إلى التقاعد؛ رغم أنه لا يزال السلعة الخام التي تحقق إيرادات هائلة للخزينة السعودية، آخذين في عين الاعتبار أن نحو نصف الإنتاج النفطي العالمي يذهب للاستهلاك في قطاع النقل.

من جانب آخر، يبحث صندوق الاستثمارات العامة (PIF)، الجهة المستثمرة في شركة لوسيد الأميركية الناشئة لصناعة السيارات الكهربائية عن استثمار مجدٍ، يدر له الأرباح، وهو الهدف الذي أنشئ الصندوق من أجله. لكن نظرة أعمق، تشير إلى أن دخول مجال الطاقة النظيفة ومنتجاتها والآليات التي تعمل عليها، هو في صلب الاستراتيجية السعودية للعمل بخلائط الطاقة الأحفورية والمتجددة على حد سواء، وأن الاستثمار في صناعة تلك السيارات الخضراء، هو جزء من استراتيجية تعزيز الصناعة السعودية وفقاً لرؤية المملكة 2030، سيما مع وجود إمكانية لتصنيع ذلك النوع من السيارات في السعودية مستقبلاً.

ويبقى السؤال عما إذا كانت السيارات الكهربائية ستجتاح العالم بسهولة وسرعة فائقة أم إن الأمر يتطلب عقوداً لتحقيق ذلك. نتابع معاً آفاق توجه الذراع الاستثمارية للحكومة السعودية، صندوق الاستثمارات العامة، نحو الاستثمار في السيارات الكهربائية الفاخرة والفرص المترتبة على هذا النوع من الاستثمار، وإذا ما كانت ستؤثر سلباً على الإنتاج النفطي السعودي.

المصدر: موقع المجلة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى