العناوين الرئيسيةحرف و لون

ثمالة الظَّمِيِّ .. حسن داود

لوحة: رولا نويلاتي

|| Midline-news || – الوسط …

أحضانُ غيري أُوصِدَت
أَوَ كَيفَ أفتَحُها أنا ؟
كان النبيذُ مناهلاً من خمرةِ الشَّفَةِ الشَّغوفِ
وحرارةُ القبلِ
استباحت كل مايروي الظمأ
وثمالة الصِّبِّ المُرَوَّضِ
في صحارى صدرِك الداجي الحقيقه..
أتظُنِّنِي لا أقرأُ العنوان من مهد الرسالة؟
لن أبرحَ الميدان مهزوماً ولا أهوى الُجهالهْ …
أنا يا أسيرةَ
بصمتي لن ترتوي
حتى من المُزْنِ السَّكوبِ
وبعضُ حرفِكِ مائز
يكفي ثُمالهْ هيمي
كما الهَوْجاءِ
في بيدٍ مضرَّجةٍ بلونِ الشؤمِ
لا تنسي تفاصيل الرسالهْ ..
عودي فحضْني دافِئٌ …
قداسُ زنبقتي يبوحُ سواسِناً
ومناهلُ العِشْقِ الَّلجِيِّ
لا لنْ يعتَريها الوَهْنُ
وغلالُ قمحِ قصائِدي
أبذُرْهُ في كلِّ الحقولِ الوارِفَهْ
وليسَ منها الجاحدهْ

 

*أديب وشاعر- سورية
*(اللوحة للفنانة التشكيلية رولا نويلاتي- سورية)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى