العناوين الرئيسيةدولي

توكاييف: ما حصل في كازاخستان محاولة انقلاب ..وبوتين :لن نسمح بثورات ملونة

|| Midline-news || – الوسط …

اجتياح ومحاولة انقلاب، هكذا وصف رئيس كازاخستان قاسم توكاييف ما شهدته بلاده من اضطرابات دامية خلال الأيام الماضية أسفرت عن سقوط قتلى جرحى.

و أكد الرئيس الكازاخستاني ، أن “قوى مدمرة حاولت، أكثر من مرة، زعزعة الوضع في البلاد”؛ مشيرا إلى أن الأحداث التي تشهدها البلاد، تم التخطيط لها منذ فترة طويلة.

وقال توكاييف، خلال جلسة افتراضية استثنائية لمجلس الأمن الجماعي لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، “جميع الأحداث في كازاخستان، منذ بداية هذا العام، هي حلقة في سلسلة تخضع لخطة تدميرية واحدة، استغرق إعدادها وقتًا طويلاً؛ وسيوضح التحقيق المدة التي استغرقها ذلك”. وأضاف “كان هناك بعض الاختبارات لاستقرار الدولة وقوتها. لقد تم التعامل مع كل هذه الأحداث بحزم”.

وتابع توكاييف قائلاً “من الواضح الآن أن كل الأحداث تم تنسيقها من خلال مركز واحد”.

وقال توكاييف: “تم استعادة النظام الان في كازاخستان لكن مطاردة الإرهابيين مستمرة، عملية مكافحة الارهاب ستنتهي قريبًا مع انتهاء مهام منظمة معاهدة الامن الجماعي، كازاخستان ستقدم قريبًا دليلًا للمجتمع الدولي حول ما حدث، في ألما آتا وتسع مقاطعات أخرى كانت تحت سيطرة العصابات بهدف الاستيلاء على جنوب كازاخستان ثم العاصمة”.

كما أعلن توكاييف أنّ “المسلحين تخلوا عن خطط الاستيلاء على القصر الرئاسي بعد علمهم بوصول قوات معاهدة منظمة الأمن الجماعي”.

وتابع: “توجهت كازاخستان بطلب المساعدة من منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وقد تخلى المسلحون عن خططهم للاستيلاء على القصر الرئاسي بعد علمهم بوصول 3 طائرات نقل عسكرية إلى العاصم”.

توكاييف أكّد أيضاً أن كازاخستان ستقدم دليلاً للمجتمع الدولي على ما حدث في القريب العاجل، مشدداً على أنّ  عملية قتل المدنيين وقوات الأمن في أعمال العنف  قيد التحقيق.

بدوره، أكد وزير الخارجية الكازاخستاني، إيرلان كارين أنّ بلاده “واجهت هجوماً إرهابياً هجيناً قد يكون هدفه زعزعة الاستقرار في البلاد ثم تنفيذ انقلاب فيما بعد”.

وأضاف كارين أن “الجواب النهائي على من يقف وراء الهجمات ستكشف عنه لاحقاً الاستخبارات الكازاخستانية”، مشيراً إلى أنّ “هناك خبراء يقيمون كل هذه الأحداث وفقاً للقوالب القديمة”.

وتابع: “قارنوا ما حدث سابقاً ثورات ملونة، وثورات المخملية، ولكن في كازاخستان هذا غير ممكن لأنّ الظروف فيها مختلفة”، مؤكداً أنّ مشاركة قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي كانت ضماناً لحماية سلامة كازاخستان”.

كما لفت كارين إلى أنّ ما حدث يشير إلى أنّ هناك “مؤامرة من قوى داخلية وبعض القوى الخارجية، وأن مواطنين كازاخستانيين وأجانب، على حد سواء، شاركوا في الهجمات”.

وأوضح أنّ “الإجراءات التي اتخذها الرئيس توكاييف، بما في ذلك فيما يتعلق بمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، كانت حاسمة، وأحبطت خططا لزعزعة استقرار الوضع في كازاخستان”.

من جهته.. قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن الهجوم على كازاخستان هو عمل عدواني وكان من الضروري الرد على ذلك دون تأخير.

وأضاف الرئيس الروسي خلال جلسة افتراضية استثنائية لمجلس الأمن الجماعي لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، اليوم الاثنين، “بعض القوى الخارجية والداخلية استغلت الوضع الاقتصادي في كازاخستان لتحقيق اغراضها، منظمة معاهدة الامن الجماعي تمكنت من اتخاذ اجراءات مهمة لمنع تدهور الأوضاع في هذا البلد، واتخذت القرار الضروري وفي الوقت المحدد، قوات مجموعة الامن الجماعي ستبقى في كازاخستان لفترة تحددها رئاسة هذا البلد “.

وقال الرئيس الروسي إن أحداث كازاخستان ليست المحاولة الأولى ولن تكون الأخيرة للتدخل الخارجي، مؤكدا أن دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي أظهرت أنها لن تسمح بـ”ثورات ملونة”.

وأضاف الرئيس الروسي أن “الأحداث الأخيرة في كازاخستان تؤكد أن بعض القوى لا تتردد في استخدام الفضاء الإلكتروني والشبكات الاجتماعية في تجنيد المتطرفين والإرهابيين، وتشكيل خلايا نائمة من المسلحين”.

المصدر: وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى