اقتصادالعناوين الرئيسية

تهريبا أو تزويرا: البضائع التركية تغزو الأسواق.. ومصدر مسؤول: لا قدرة لنا على ضبط الحدود

لا تزال البضائع التركية تغرق الأسواق، على الرغم من الحملات الحكومية التي تدعو لمقاطعتها، لكن طرقا أخرى مثل “التهريب والتزوير” وجدت منفذا لتلك البضائع لإغراق السوق السورية بها.

وفيى هذا السياق كشف رئيس اتحاد غرف التجارة السورية، أبو الهدى اللحام، أن الحدود مع تركيا غير مغلقة بشكل كامل، وهي غير مراقبة، الأمر الذي فتح باب التهريب للعديد من المنتجات التركية نحو سورية.

ولفت اللحام، إلى عدم القدرة على ضبط الحدود، أو التحكم بها، على الرغم من المساعي الحكومية لذلك.

المنتجات التركية بأسعارها المرتفعة، من الممكن أن تكون بلا قيمة حسب قول اللحام، في حال تم دعم الإنتاج المحلي، وتحسينه، عندها سيتم الاستغناء عن البضائع التركية، بشكل كامل.

وأضاف اللحام: “رغم المحاولات الجمركية التي تمنع دخول البضائع التركية و مكافحتها، إلا أن البضائع التركية تنتشر بشكل كبير في الأسواق، مع العلم أن هذا الأمر ممنوع، والدولة تسعى بكافة الوسائل المحافظة على الصناعة الوطنية، ومنع التهريب الذي يؤثر عليها”.

هذا، ولم يكتفي بعض التجار بتهريب المنتجات التركية إلى الأسواق، بل عمد البعض إلى وضع لصاقات “صناعة تركية” على المنتجات السورية، وحول هذا يقول اللحام:” إن هذه إحدى طرق التهرب من مكافحة التهريب، وتتم معاقبتهم بالغرامات المالية العالية ومنع الاستيراد”.

ووجد اللحام، الحل في إنهاء هذه الظاهرة عبر خطوات، أهمها، تسهيل عمليات الاستيراد؛ حيث من الممكن دراسة الفرق بين السعر الوطني والمستورد، وتخفيض التسعيرات الجمركية، ومن بعدها يمكن الاستيراد مباشرة من بلاد المصنع.

وأضاف: “هذه العملية الآن بيدنا فكلما قمنا بتحسين اقتصادنا وإعطاء الحرية للتجار ومحاولة تسديد القيم، وتوفر بالقطع الأجنبية، حينها لا أحد يلجأ للتهريب والبضائع التركية”.

الوسط الاخباري

تابعوا صفحتنا على فيس بوك ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى