خاص الوسط

تكريم ذكرى الشهداء في “خيمة وطن”

روعــة يـونـس – خـــاص – || Midline-news || – الوسط … 

تكريماً لمن هم أغلى الناس مكانةً وأعلاهم مكاناً، الذين مـدّوا سواعدهم جسوراً لنعبر، وسيّجوا أرواحهم حولنا لنحيا: أبناؤنا وأخوتنا وأباؤنا شهداء الجيش العربي السوري.

أقام يوم أمس “ملتقى الشام الثقافي” مهرجاناً شعرياً لتكريم الشهداء، ولتعزيز دور الشعر المقاوم، ضمن فعالياته الشهرية الثابتة “خيمة وطن”، أحياه عدد من الشعراء في مسرح المركز الثقافي بالعدوي، بحضور رئيس الملتقى د.حكيم أبو لازورد، ومديرة المركز ريم الطليوني وبعض الشعراء والإعلاميين والمهتمين

بُدء المهرجان بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهدائنا الأبرار والنشيد العربي السوري، تلاه كلمة د. أبو لازورد رحب فيها بالمشاركين والحاضرين، وأوجز في حديثه عن أهمية الأدب المقاوم ودور الكلمة المكمل لدور البندقية.

تلا ذلك فقرة غناء وعزف على العود للفنان جابر سلطان، قدم خلالها مجموعة من الألحان العذبة والأغنيات الوطنية التي تتغنى بالوطن والشهيد.

ثم ألقت نخبة من شعراء الملتقى (محمد حسن العلي، جمال مصري، ازدهار رسلان، أسامة حمود، قحطان بيرقدار، صالح هواري) مجموعة متنوعة من القصائد الوطنية والغزلية المؤثرة، تغنّت بحب الوطن وبطولات الجيش العربي السوري وانتصاراته وتضحيات شهدائه الأبرار وعطائهم الذي لا يضاهى:

“يعطي الشهيد فلا والله ما نظرت
عيني كإحسانه في الناس إحسانا”

تجلّت مشاعر الحب والتقدير والتكريم في معظم القصائد التي ارتدت رونق الشعر الجميل النبيل. وهو نبيل لأنه يتناول أنبل من في الدنيا “الشهداء”. وتبدّت بين أفكارها جماليات الشعر الوطني الصادق وسحره. كما عكس اسم المهرجان ونوعية قصائده طريقة الإلقاء والأداء الحماسي والتلوين الصوتي المنسجم مع حدة المعاني وجزالة الأسلوب والصور الشعرية المبتكرة، كما في القول:

إذا رب الحسام ثناه عجز …. تدارك عجزه رب اليراع
وإن قلم الأديب عراه زيغ ….تلافى زيغه سيف الشجاعوفي الختام قام رئيس الملتقى ومديرة مركز العدوي بتكريم الشعراء الذين شاركوا في المهرجان، الذي أدارته وقدمت فقراته الإعلامية لبنى مرتضى.

وما يؤسف له حقاً، أنه على الرغم من إعلان (مديرية الثقافة ومركز العدوي وملتقى الشام) مراراً طيلة أسبوع عن موعد فعالية المهرجان الشعري، والتنويه بعنوانه الهادف، كان الحضور يُعد على أصابع اليدين!

فالحرب قضت فيما قضت على “الذائقة”! فضلاً عن عدم احترام بعض هذه القلة لآداب حضور أمسيات الشعر (ثمة من كان يخرج ويدخل المسرح مراراً، وثمة من يرد على هاتفه ومن لم يغلق هاتفه أصلاً ) خاصة حين تكون أمسيات “وطنية خالصة” موجهة لذكرى الشهداء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى