العناوين الرئيسيةفضاءات

تكريم المبدعة ليلى رزوق.. بدعوة من الباحث أديب مخزوم ومشاركة 70 تشكيلياً عكسوا محبتهم وتقديرهم لزميلتهم

"ثقافي كفرسوسة".. استقبل الحضور.. واشتعل بحماسة الجمهور

|| Midline-news || – الوسط …
روعة يونس
.

 

إن كان البعض يشبه مُنجزه، فما من فنان يشبه فنه، وفنه يشبهه؛ كما المبدعة الفنانة التشكيلية ليلى رزوق. ولا من باحث يشبه إبداعه الكتابي وبحوثه القيمة كما الفنان الناقد أديب مخزوم.
ليلى رزوق، الرائعة بفنها وكل تفاصيل مشوارها في عالم اللون والنحت، لا تختصر تجربتها المهمة بعض كلمات في خبر. ولا يمكن الإحاطة بجهد وعطاء الأستاذ أديب مخزوم في مجال الفن والموسيقى والكتابة؛ إلاّ بمجلد كالذي قدّمه عن الحياة التشكيلية.
اجتمع الكبيران، مع70 فناناً تشكيلياً، عرضوا لوحاتهم مساء أمس في “المركز الثقافي- كفرسوسة”، ضمن معرض تكريم الفنانة ليلى رزوق بحضور مدير ثقافة دمشق الاستاذ وسيم المبيض ومديرة المركز السيدة نعيمة سليمان والدكتور علي القيّم، الذي دعا إليه ونظمه الفنان أديب مخزوم، إذ سعى طيلة سنوات لتنظيم معارض تكريم للفنانين، يستحق عليها التكريم، لأنها تعكس نبله؛ وروح الزمالة الحقة، مثلما تعكس جوهر الفن الحقيقي.


“مدارس فنية ومشاعر ودية”

بدأ حفل التكريم في قاعة محاضرات ثقافي كفرسوسة، الذي استقبل الحضور، واشتعل بحماسة الجمهور، بندوة أشرف عليها المخزوم، شارك فيها الباحث الثقافي القدير علي القيم والفنانة المبدعة الأستاذة لينا ديب والإعلامية إلهام سلطان، تلتها مداخلات تتصل جميعها بتجربة المبدعة ليلى رزوق، وتناقش المراحل التي قطعتها خلال سنوات اشتغالها بفن التشكيل والنحت. فيما قدم زملاء الفنانة المُكرّمة (70 فنان) من كافة محافظات سورية؛ لوحات تعبّر عن تجاربهم التشكيلية من جهة، وعن مشاعر ودّ وتقدير لزميلتهم.
تنوعت المدارس الفنية التي انتمت إليها اللوحات المشاركة، بداية بالكلاسيكية ووصولاً إلى ما بعد الحداثة، مروراً بالمدارس الواقعية والسريالية والتعبيرية والتجريدية والحديثة. كما تعددت أفكار اللوحات المطروحة، فمنها عن الطبيعة وعن الأمكنة والمرأة والطفولة وملامح اجتماعية وتفاصيل إنسانية وأعمال تستند إلى الخيال والرؤى.

“الوسط .. كانت هناك”

جرت العادة أن تكون “الوسط” موجودة في تلك الفعاليات الثقافية والمعارض الفنية والاحتفالات التكريمية، لكن هذه المرة لم نكن لنغطي الحدث! بل ضمن الحدث.
فقد شارك في المعرض التكريمي مراسل “الوسط” في الساحل السوري الفنان التشكيلي محمود هلهل؛ بلوحة غاية في التميز سواء من حيث التقنيات والمواد المستخدمة، أو من حيث الفكرة المبتكرة التي تتقاطع مع الحالة التي فرضها فايروس كوفيد19. حيث شارك بلوحة لفتاة ملثمة بالكمامة، في دلالة على التزام الفن والفنان بالإجراءات الوقائية لهذا الوباء، لتسجل بذلك لوحته حضوراً لطيفاً وسط مختلف النصوص اللونية الرائعة التي قدمها المشاركون، وأبهجت الجمهور المتعطش للفن والثقافة والوعي والنور.

“الفنانون المشاركون بالمعرض”

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق