العناوين الرئيسيةسورية

تكتل جديد ” لقوى المعارضة” بدعم عربي مقابل “هيئة التفاوض والائتلاف” المدعومان تركيا

عقدت قوى معارضة سورية عدة مشاورات مع أطراف عربية، لتعزيز الدور العربي في سورية، وفقا لما كشفته صحيفة الشرق الأوسط السعودية الصادرة في لندن.

وأشارت الصحيفة إلى أن الدور العربي المنشود يهدف لدعم قوى معارضة لتشكيل جسم جديد لها يقابل ما يسمى “هيئة التفاوض” المنبثقة عما يدعى “الائتلاف المعارض” اللذين بات يُنظر إليهما، من أطراف عربية، حسب قول الصحيفة، على أنهما أصبحا تحت النفوذ التركي بالمطلق.

وبحسب ما جاء في المقال، تسعى أطراف عربية إلى تشكيل “كتلة عربية” مؤثرة في مسار الحل في سوريا الى جانب الكتلتين الأخريين الموجودين سابقا؛ وهما، “المجموعة المصغرة” وتضم أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والسعودية ومصر والأردن، والأخرى، “مجموعة آستانة” وتضم روسيا وإيران وتركيا.

بالنسبة إلى “المجموعة المصغرة” المذكورة آنفا، تكشف الصحيفة أنها “اعادت التشاور بينها وعقدت اجتماعاً وزارياً قبل أسابيع تضمن التنسيق بين الدول الغربية والعربية إزاء الحل السياسي واللجنة الدستورية ومقاطعة مؤتمر اللاجئين الذي رعته موسكو في دمشق منتصف تشرين الثاني الماضي”.

وتتابع الصحيفة “تدفع واشنطن إلى استمرار بقاء دمشق في صندوق العزلة عبر عدم التطبيع الثنائي والجماعي العربي وفرض عقوبات اقتصادية أميركية وأوروبية وربط الإعمار بتحقيق تقدم في العملية السياسية”، إضافة إلى دعم ما زعم تقرير الصحيفة أنها الضربات الإسرائيلية وليس العدوان لما ايمته بالتموضع الإيراني في سورية”.

وفي هذا السياق تقول الصحيفة “إن المبعوث الأميركي الجديد جويل روبرن، زار أنقرة والقاهرة، لهدفين: الأول، الحفاظ على خطوط التماس الحالية في سورية، وعدم قيام جيش الاحتلال التركي بعملية شرق الفرات بعد تردد معلومات عن نية الرئيس رجب طيب إردوغان، استقبال بايدن بواقع جديد ضد الأكراد السوريين القريبين لقلب الرئيس الأميركي الجديد وفريقه، والآخر، عدم التطبيع العربي مع دمشق وعدم فك العزلة عنها”.

وزعمت أن “النصيحة” التي قدمها مسؤولو الملف السوري في إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى فريق بايدن، هي، الحفاظ على الجمود الحالي وخطوط التماس بين “مناطق النفوذ” الثلاث، لحرمان موسكو وطهران ودمشق من الانتصار السياسي.

و تختم الصحيفة بالقول إنه من “الواضح أن الملف السوري بات في ظل إدارة بايدن ملحقاً بملفات دولية وإقليمية أخرى ولم يعد منفصلاً بذاته”.

الوسط الاخباري

تابعوا صفحتنا على فيس بوك..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى