إعلام - نيوميدياالعناوين الرئيسية

تقرير: هذا ما مهد لكسر المحرمات في اتفاقات التطبيع !!

|| Midline-news || – الوسط …

سلطت مجلة ”التايم“ الأمريكية الضوء على العوامل التي مهدت لاتفاقات التطبيع العربية – الإسرائيلية، بما فيها تصاعد الاستفزازات الإيرانية – التركية، تزامناً مع تراجع الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

ورأت المجلة أن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” يستحق الثناء على تحقيق تلك الاختراقات،التي قالت إنها كانت شبه مستحيلة قبل فترة، لكنها أعربت عن اعتقادها بأنها لن تكون ذات فائدة كبيرة في حملته للفوز بفترة رئاسية ثانية.

 

وأشارت المجلة، في تقرير نشرته أمس الجمعة، إلى وجود تراجع نسبي في الاهتمام بالقضية الفلسطينية يعود إلى ظهور قضايا أخرى تشكل إلى جانب تلك القضية أولوية لزعماء المنطقة، بما فيها الطاقة، وتصاعد الإرهاب المحلي والإقليمي، إلى جانب وصول تسوية مشكلة الشرق الأوسط إلى طريق مسدود ما يعيق التركيز على القضايا المحلية.

ولفتت المجلة إلى أن العامل الثاني هو الحضور المتزايد لإيران، لدرجة أن بعض القيادات في المنطقة باتوا يعتقدون أن النظام في طهران أصبح يشكل تهديداً لهم أكثر من إسرائيل، وأن عليهم السعي لتحالفات جديدة لمواجهة هذا التهديد.

واعتبرت ” التايم” أن العامل الثالث والأهم هو تحسن العلاقات بين معظم دول الخليج والولايات المتحدة خلال فترة  حكم “ترامب” وإدراك زعماء تلك الدول ضرورة انتهاج استراتيجيات واضحة لتحديد تحالفاتهم وأولوياتهم الجيوسياسية.

وقالت المجلة:“في نفس الوقت، هناك قلق متزايد بين الدول التي لها علاقات قوية مع واشنطن تجاه توجه الولايات المتحدة لتقليص قواتها في العالم، وخاصة في الشرق الأوسط…وبما أن بعض الدول (الاسلامية) تتخوف من السياسات الاستفزازية الإيرانية، فانها بدأت تدرك بأن كسر المحرمات و إقامة علاقات مع إسرائيل، والحفاظ على خط مباشر مع البيت الأبيض الذي يشاركهم قلقهم تجاه طهران، باتت تعتبر ضرورة وليس رفاهية.“

وأعربت المجلة عن اعتقادها بأنه ليس هناك أي خلاف بين دول الخليج بما فيها السعودية فيما يتعلق بإبرام اتفاقات تطبيع مع إسرائيل.

2020-09-cxxc-1

وتابعت:“هذا بالطبع يعكس التزام ولي العهد السعودي بنظام جيوسياسي جديد في الشرق الأوسط قائم على مواجهة التهديدات والتدخلات الايرانية، وإلى حد أقل الاستفزازات التركية خاصة بعد تدخل أنقرة في سورية وليبيا.“

وتوقعت المجلة في تقريرها أن تحذو دول عربية أخرى حذو الإمارات والبحرين بتوقيع اتفاقات مع إسرائيل، بما فيها سلطنة عمان والمغرب والسودان، وإن كانت هناك بعض العقبات التي تواجه مثل تلك الاتفاقات بما فيها متانة العلاقات بين السلطنة وإيران، ووجود حكومة مؤقتة في السودان، واحتمال عدم إنشاء حكومة دائمة قبل عام 2022 على حد تعبير المجلة.

واعتبرت ” التايم” أن اتفاقات (السلام) سرعت احتمالات إقامة دولة فلسطينية، وإنه في حال فوز المرشح الديمقراطي “جو بايدن” وسعيه لتسوية المشكلة الفلسطينية، فإنه بذلك يكون قد أعطاهم فرصة يمكن أن تكون الأخيرة لإنشاء دولتهم، باعتبار انحسار الاهتمام بالقضية الفلسطينية في المنطقة والعالم هو عامل مهم يجب أن يدفعهم ( الفلسطينيين) إلى الجلوس مع الإسرائيليين.

وختمت “التايم” تحليلها قائلة:“من المؤكد أن ترامب يستحق الثناء على ما فعله لكن من المعروف أن معظم اليهود في الولايات المتحدة لا يصوتون على أساس قضية إسرائيل وحدها… كما أن معظمهم ديمقراطيون أو لهم ميول ديمقراطية، ما يعني أن تلك الانجازات التي حققها ترامب لن تكون ذات فائدة كبيرة له في الانتخابات وإن كانت إنجازات مهمة جدا.“

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق