محليات

تفاصيل إلقاء قبض الشرطة الجنائية في حماة على أخطر عصابتين كانت تهدد أمن المواطنين ..

|| Midline-news || – الوسط …

سيحظى أهالي محافظة حماة مدينة وريفاً، اعتباراً من اليوم، بالنوم الهانئ الذي افتقدوه خلال السنوات الأخيرة من جراء ممارسات إجرامية، امتهنها بعض ضعاف النفوس، مستغلين الظروف الأمنية التي كرسها الإرهابيون بهجماتهم المتكررة على تخوم الأرياف الشمالية والشمالية الغربية لهذه المحافظة الوادعة بطبيعتها.

المرحلة الجديدة، دشنها رجال الأمن الجنائي بعدما نجحوا في إلقاء القبض على أفراد أخطر عصابتين إجراميتين واجهتمها المحافظة وسكانها خلال السنوات الأخيرة، لينالوا جزاء أعمال إجرامية تنوعت بين أعمال القتل والخطف والسلب التي اقترفوها بحق المواطنين الأبرياء.

في تلك المرحلة، يذكر أهالي حماة وريفها أنه قلما مضى يوم لم يشهد جريمة قتل، أو قطع طريق لممارسة عملية تشليح، وخاصة في الريف الغربي للمحافظة، حتى إن طرقات مثل الغاب بيت ياشوط وحماةمصياف_سلحب_نهرالبارد_عين الكروم_جسر_المسيل) كانت بمنزلة (طرق الحظ) التي يمكن للسكان المرور عليها، لكن أحداً لا يضمن وصوله إلى بلدته أو قريته نظراً لقيام أولئك المجرمين باتخاذها كمواقع نائية لتنفيذ جرائمهم.

فرع الأمن الجنائي في حماة خصّ «تشرين» بتفاصيل عمليات إلقاء القبض على أفراد هاتين العصابتين اللتين تعدان، بحسب مصادر الفرع، «الأخطر في المنطقة على الإطلاق».

يقول المصدر: بتاريخ 12-3-2019 قامت عناصر من فرع الأمن الجنائي بنصب الكمين اللازم لعملية إلقاء القبض على أفراد العصابة الأولى التي تجمع أربعة مجرمين قتلة ينحدرون من منطقة #سهل_الغاب وهم مطلوبون بـ (51 جريمة) تنوعت بين السلب والقتل والخطف.

وأفاد المصدر بأنه – بالتحقيق مع المجرمين- اعترف الأول بأنه أقدم على تشكيل عصابة أشرار تمتهن أعمال السلب والخطف على الطرقات العامة، كما اعترفوا بحيازتهم أسلحة حربية وإقدامهم على القيام بعدة عمليات خطف أشخاص واحتجازهم والتفاوض مع ذويهم للإفراج عنهم لقاء فدية مالية، كما أقروا بارتكابهم عمليات سلب السيارات على الطرقات العامة وشراء السيارات المسروقة إلى جانب الإتجار بالمخدرات.

وقامت هذه العصابة بأعمالها الإجرامية بين عامي 2014 و2016، وحسب ما ذكر المصدر لـ «تشرين»، فقد أقدم أفرادها على خطف 32 شخصاً في عام 2014 قبل أن يتم تركهم بعد طلب فدية مالية.

وفي عام 2015 قام أفراد العصابة المذكورة باختطاف 18 شخصاً، ليرتفع عدد من قاموا باختطافهم إلى 25 شخصاً في عام 2016.

وبين المصدر أن هؤلاء المجرمين كانوا يسرقون من الذين يختطفونهم كل ما يملكونه من سيارات وأموال ومصاغات ذهبية وغيرها.

الثانية: أقصر عمراً.. أكثر إجراماً!

وأضاف المصدر بأنه بدءاً من الشهر الأخير من العام الماضي 2018 وصولاً إلى الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي 2019، تم ارتكاب عدة جرائم قتل غامضة في قرى وبلدات منطقة الغاب كطريق (#الشرّار- و قرية أبو كلاية) التابعة #لمحردة وقرى (دير شميل، الكرامة، تل سكين، القعادة، الهوات، أصيلة).

وأشار المصدر إلى أن عمليات المتابعة أفضت إلى تمكن عناصر فرع الأمن الجنائي في حماة من الإيقاع بالمجرمين والقبض عليهم بعد مراقبتهم ونصب الكمائن لهم عدة أيام، والتأكد من ارتكاب الجرائم التي كانت مجهولة الفاعل.

وعن عملية القبض على أفراد العصابة، كشف المصدر عن توجه عدة دوريات إلى موقع اختبائهم وتم إلقاء القبض على أحدهم في #قرية_اللطمة ومصادرة دراجته النارية نوع (بارت) بعد ذلك مباشرة تم القبض على أحد شركائه في العصابة.

وبعد التحقيق معهما، اعترفا بما نسب إليهما من جرائم قتل وسلب واغتصاب، ومن جرائمه إقدامه مع آخرين على اعتراض طريق المغدور (ح-م) من أهالي قرية أصيلة وإطلاق النار عليه الأمر الذي تسبب بوفاته، فقاموا بسلب مسدسه الحربي ودراجته النارية.

وأشار المصدر إلى أن عملية القتل هذه أثارت موجة من الثأر في المنقطة قتل على أثرها سبعة عشر شخصاً من أهالي قرية الهوات لاعتقادهم أن أهالي القرية المجاورة هم من أقدموا على قتله.

كما قام المجرمون بالاشتراك مع المتوارين (م-ه) و(ع-ي)على سرقة وسلب عدة دراجات نارية ومبالغ مالية، كما قاموا بسرقة أغنام من بعض القرى، إضافة إلى إطلاق النار على الطرقات العامة والأراضي الزراعية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق