العناوين الرئيسيةدولي

تفاصيل جديدة في حادثة اعتراض طائرة “ماهان” الإيرانية

|| Midline-news || – الوسط …

اتهم تقرير نشره موقع تابع للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اليوم السبت، الأردن بمساعدة الولايات المتحدة بتتبع ومراقبة طائرة “ماهان” ، التي جرى اعتراضها فوق الأجواء السورية، الخميس الماضي.

وذكر التقرير، الذي نشره موقع ”نور نيوز“، أنه حصل على ”معلومات تشير إلى أن اثنتين من المقاتلات الأمريكية من طراز (F-15) أقلعتا، على الأرجح، من القاعدة الجوية الأمريكية في الأردن التي تسمى قاعدة ”الأزرق“، ونفذتا هذه العملية ضد طائرة ماهان“.

وأشار التقرير الإيراني إلى أن قاعدة ”الأزرق“ هي واحدة من قواعد مقاتلات (F-15) الأمريكية في المنطقة“، لافتاً إلى أن ”هذه هي القاعدة التي من المرجح أن تنطلق منها الطائرات الأمريكية دون طيار، والطائرات التي نفذت خطة اغتيال اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي“.

وذكرت السلطات القضائية في إيران أنه يمكن لركاب الطائرة مقاضاة الجيش الأمريكي أمام المحاكم الإيرانية، لقاء الأضرار التي لحقت بهم.

ونقلت وكالة أنباء “العمال” شبه الرسمية عن “علي باقري كني”، رئيس لجنة حقوق الإنسان في السلطة القضائية قوله: ”يمكن لجميع ركاب طائرة الرحلة رقم /1152/ التابعة لماهان إير، الإيرانيين منهم وغير الإيرانيين، مقاضاة الجيش الأمريكي، القادة والجناة والمشرفين والمساعدين، في المحاكم الإيرانية نظير الأضرار المعنوية والجسدية“.

وأضاف أنه يمكن لمقدمي الشكاوى أيضا اتباع الطرق القانونية الدولية، عبر المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو)، وهي وكالة الأمم المتحدة التي تشرف على اتفاقيات الطيران المدني الدولية.

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أشارت، أمس الجمعة،إلى إصابة عدد من ركاب الطائرة التي كانت تحلق فوق الأجواء السورية في طريقها من طهران إلى بيروت، عندما اعترضتها مقاتلتان أمريكيتان، ما أجبر قائد الطائرة على خفض ارتفاع الطائرة بسرعة لمنع الاصطدام بهما.

وأظهرت لقطات فيديو بثها التلفزيون الإيراني من داخل الطائرة راكباً مستلقياً على الأرض بلا حراك، وآخر مصاباً بجروح في الأنف والجبين.

من جانبه، قال الجيش الأمريكي إن مقاتلته من طراز ”إف-15“ كانت على مسافة آمنة، وكانت تجري تدقيقاً بصرياً لطائرة الركاب؛ لأنها عبرت بالقرب من قاعدة “التنف” العسكرية في سورية، قرب الحدود العراقية، حيث تتمركز قوات أمريكية.

وتمثل الواقعة أحدث فصول التوتر بين طهران وواشنطن، منذ أن قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عام 2018 انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع ست قوى، وأعاد فرض العقوبات الاقتصادية على إيران.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق