العناوين الرئيسيةالوسط الفني

تعشق المسلسلات التاريخية لأنها تكشف قدراتها الفنية .. نسرين طافش تكرر تجاربها الناجحة ..

|| Midline-news || – الوسط

إعداد وحوار : روعة يونس

تنطلق من نجاح إلى نجاح .. وكل تجربة تخوضها تقع تحت المجهر .. الجميلة نسرين طافش ، تشق طريقها بكل ثقة واقتدار ، وتهتم لكل رأي يمنحها طاقة إيجابية ويحفزها على استمرار العطاء والتألق .

حققت الكثير من النجاحات بدءاً من عام 2003 الذي شهد انطلاقتها الفنية في “ربيع قرطبة” منذ كانت طالبة في المعهد العالي للفنون المسرحية، فصارت طالبة نجمة! وتحولت مع الزمن إلى هلال يكتمل بدراً.

جمال لا يتجزأ ..

يرتبط الحديث عنك والتعريف بكِ بصفة “الجمال” من أين ينبع جمالك يا نسرين ؟

  • منبع جمالي ليس في الشكل والهيئة! بل كوني بالفعل تعبت على نفسي وطورتها، ليس في الفن فقط. بل على كافة الصعد. فأنا ابنة شاعر شهير ونشأت في جوّ ثقافي إذ تربط والدي علاقات طيبة مع أدباء من مختلف دول العالم، فاستفدت من ثقافته ومعرفته وإبداعه. كما أنه سبق لي أن أطلقت مجلة ثقافية فنية منوعة ورأست تحريرها، فتوثقت علاقتي مع الثقافة والمثقفين. وكان بودي حضور فعاليات المعرض، لكن التزامي بموعد مسبق قبل ثلاثة أشهر من انطلاق فعاليات معرض الكتاب، جعلني أغادر فور حفل الافتتاح. يعني من المعرض إلى الطائرة إلى التصوير في القاهرة.

مقياس ثقافي ..

على هذا، من هم الأدباء الذين تقرئين لهم وشكّلوا ثقافتك ؟

  • إلى جانب والدي الشاعر يوسف طافش، لاشك أن محمود درويش شاعر عظيم أحبه، وفي كل أسفاري أحمل معي كتب سعدالله ونوس. إذ أكاد أحفظ حوارات مسرحياته عن ظهر قلب. طبعاً خلال دراستي الأكاديمية في المعهد العالي للفنون المسرحية، صارت لدي قراءات في المسرح والأدب العالمي. فضلاً عن كل ما يتصل بثقافة إعداد الممثل. أقرأ كثيراً وأنوّع في قراءاتي، ولا حدّ لأدبائي المفضلين، إذ قد تعجبني روائية لم يسمع بها أحد. مقياسي أو رأيي مختلف عن الرأي الجمعي.

نجمة سورية

أنتِ كما أشرتِ خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق. وولدت وعشتِ في سورية، هل لازال يزعجك تصنيفك ممثلة سورية ومرة أخرى فلسطينية وأخرى جزائرية ؟

  • لا أدري ماذا أكثر من أن يولد الإنسان ويعيش ويكبر ويعي ويحب وينتمي ويدرس ويتخرج ويعمل في مكان واحد ثم يقولون : لست سورية! فماذا يهم الكلام طالما أنا أعرف وهم يعرفون. وحيث حللت في مصر أو لبنان أو الاردن أو الخليج يقول عني “ممثلة سورية”. مؤخراً استلمت من مصر جائزة ونادوا اسمي “النجمة السورية نسرين طافش” أعرف أكثر من الجميع مقدار سوريتي، مثلما أعرف أنني فلسطينية الأب وجزائرية الأم. وهذا الخليط لا يزعجني، بالعكس يجعلني أكثر انفتاحاً على العالم، فلدي ثقافات مختلفة تتقاطع فيما بينها. لذا أنا أنتمي إلى الإنسان. وهذا هو المهم.

علاقات حسنة ..

أشاد بك المخرج زهير قنوع عبر مقال على صفحته الخاصة في “فيسبوك” منوهاً بقدراتك الفنية. هل تعتقدين أن رأيه ينسحب على باقي المخرجين الذين تعاونتِ معهم ؟

  • أشكره جداً على تقديره، وعلاقتي جيدة مع المخرجين، منذ كنت طالبة في المعهد. إذ يكفي اختيار المخرج حاتم علي لي وأنا طالبة لبطولة مسلسل ربيع قرطبة في دور “صبح البشكنجية”. وشكّل انطلاقة حقيقية لي. وعموماً تربطني مع كل المخرجين علاقة تقدير وكذلك تشاور. فمن الممكن أن أستشير مخرجاً في أمر ما أو عمل ما لا علاقة له به.

تجربة ناجحة ..

يعرض لكِ الآن في دور السينما بمصر فيلم “نادي الرجال السري” مع كريم عبد العزيز، فما الجديد الذي تصورينه الآن في القاهرة؟

  • (باستغراب) من قال لكِ أنني أصوّر فيلماً في القاهرة !؟.

ألم تقولي في بداية حوارنا أنكِ ستهبطين من الطائرة إلى التصوير في القاهرة ؟

  • (تضحك) ايه صحيح، الحقيقة تعاقدت على فيلم جديد، وسنبدأ هذين اليومين بتصويره مع ذات الشركة المنتجة (وقبل أن تسأليني) لو لم أكن راضية على نتائج فيلمي مع الفنان كريم عبدالعزيز، ولاقت تجربتي السينمائية الأولى في مصر الاستحسان والنجاح لما كنت كررتها. كما أستعد لبطولة مسلسل سيعرض في شهر رمضان المقبل، لكنه للأسف غير تاريخي.

التاريخي يكسب ..

للأسف ! لماذا تأسفين ؟ ألا تفضلين المسلسلات الاجتماعية ؟

  • ليس بالضبط! لكن في المسلسلات التاريخية التي أعشقها تتجلى قدرات الفنان ولغته وأدواته الصوتية والحركية أكثر مما تسمح به المسلسلات الاجتماعية- العامية اللهجة. ومؤخراً كنت سعيدة جداً بدور “ست الحسن” في مسلسل “مقامات العشق” وعلى أمل أن أقدّم مستقبلاً دوراً تاريخياً مهماً.

 ألحان الكبار ..

على صعيد الغناء، كيف تنظرين إلى تجربة طرحك ألبوم غنائي، خاصة مع خروج تعليقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي وكذلك آراء في وسائل الإعلام لم تبارك هذه الخطوة ؟

  • لو لم يكن صوتي جميلاً وأؤدي بشكل سليم، ما كان أساتذة في الفن الموسيقي مثل: جوزيف جحا- جان صليبا – زياد برجي- فضل سليمان- جان ماري رياشي، استمعوا إلى صوتي وأعجبهم فأعطوني ألحاناً رائعة.

(تسترسل مضيفة) وبالمناسبة جديدي لن يكون فقط على صعيد السينما والدراما التلفزيونية، بل أيضاً أنا أعد لألبوم جديد، لأنني مع تكرار أي نجاح واستثماره بشكل جيد.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق