اقتصادالعناوين الرئيسية

تسويق الحمضيات والتفاح في عهدة “السورية للتجارة”

أكد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك_ طلال البرازي على ضرورة تفعيل دور (السورية للتجارة) في عملية استجرار وشراء التفاح من الفلاحين والمنتجين وتقديم التسهيلات اللازمة لهم كشكل من أشكال التدخل الإيجابي والدعم وتقديم التسهيلات التي تكفل استجرار القسم الأكبر من الموسم بأسعار مناسبة لكل الأطراف، وأكد البرازي خلال تعليمات أصدرها خص بها المؤسسة السورية للتجارة على أن تبذل فروع المؤسسة في المحافظات، ولاسيما المنتجة للتفاح جهوداً حثيثة لتأمين وتوفير جميع المستلزمات الضرورية اللازمة التي تضمن استجرار وشراء التفاح من الفلاحين وفق خطة المؤسسة والكميات والأسعار المحددة.
وفي معرض توضيحه فيما إذا كانت هناك خطة أو قرارات تتعلق بعملية تصدير التفاح والحمضيات، أكد البرازي حرص الحكومة على تقديم مختلف أشكال الرعاية والدعم لتشجيع عملية تصدير الفائض من المنتجات الزراعية الخضار والفواكه وبعد وتغطية احتياجات السوق المحلية، وأوضح أن عملية تصدير المنتجات من اختصاص وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية وتتم مناقشة هذه الأمور بين الوزارات ذات العلاقة كالاقتصاد والتجارة الداخلية وحماية المستهلك والصناعة وغيرها كلما دعت الحاجة والضرورة وهناك تنسيق دائم بهذا الخصوص لمصلحة المنتجين والمستهلكين على حد سواء .
أما فيما يتعلق بالمؤسسة السورية للتجارة فقد أكد مديرها العام _أحمد نجم ان المؤسسة بدأت باستجرار مادة التفاح من الفلاحين والمنتجين في محافظتي السويداء وحمص، ولاحقاً من ريف دمشق وطرطوس واللاذقية وفق خطة واحتياجات المؤسسة والمواصفات والنوعية والأسعار التي تم الاتفاق عليها خلال الاجتماع الأخير الذي عقد في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي
حيث اتخذت المؤسسة كل الإجراءات لتنفيذ ذلك بما في ذلك توفير أسطول النقل والصناديق المخصصة لتعبئة التفاح الذي سيتم استجراره، والحال ذاته ينطبق على موسم الحمضيات فقد بدأت المؤسسة باتخاذ كل الإجراءات بالاستناد إلى تعليمات وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك المتعلقة بموسم الحمضيات وعمليات الاستجرار بصورة مستمرة وفق الإمكانات المتاحة والملاءة المالية للمؤسسة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق