إعلام - نيوميدياالعناوين الرئيسية

تسميم المعارض نافالني: ألمانيا تقع في مطب تصريحاتها

تحت عنوان “ألمانيا لم تنل بعد الموافقة على العقوبات”، كتبت آنّا كوروليوفا”، في “إكسبرت أونلاين”، حول ترجيح فرض عقوبات موجعة ضد روسيا بزعم أنها سممت المعارض نافالني.

وجاء في المقال: أفاد ممثلو كتلة الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي في ألمانيا بأن الاتحاد الأوروبي ودول الناتو قد تتبنى عقوبات جديدة ضد روسيا بسبب ما حدث للمدون الروسي أليكسي نافالني. أدلى بهذا البيان “رئيس الوزراء” الناطق باسم الكتلة في البوندستاغ، في شؤون السياسة الخارجية، يورغن هاردت.

أما بالنسبة للولايات المتحدة، فقد كتب السناتور الجمهوري توم كوتون في تويتر، الثلاثاء: “أوقفوا خط أنابيب السيل الشمالي-2 لتقديم الروس إلى العدالة”.

أصبح واقع العقوبات القادمة ضد روسيا أكثر وضوحا، وفقا لكبير المحللين فيTeleTrade ، مارك غويهمان. وهي يمكن أن تستهدف أشخاصا معينين أو تكون قطاعية واسعة. وقد تصبح العواقب الاقتصادية حساسة للغاية بالنسبة لروسيا. فالولايات المتحدة، تلفت الانتباه بشكل أساسي إلى “النقطة المؤلمة” القديمة “السيل الشمالي -2″، وتدعو إلى وقفه بصورة نهائية. وهذا مربح، اقتصاديا وسياسيا، لأمريكا، التي تقوم بتوسيع إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا.

إلا أن ألمانيا، التي ستستفيد من خط أنابيب الغاز، تسعى إلى الابتعاد عن تشديد العقوبات ضد هذا الخط. فقد سبق أن دعت أنغيلا ميركل إلى عدم ربط هذا المشروع الاقتصادي المهم بمعاقبة روسيا، سياسيا وقانونيا، على تسميم أليكسي نافالني. لكن في ظل حدة الوضع الحالي، لدى واشنطن فرصة لإضافة أتباع جدد لفكرة العقوبات. فيمكن أن يزداد الضغط على الاتحاد الأوروبي حتى من الداخل ومن الدول الأعضاء نفسها، ومن المرجح أن يتم تنفيذ العقوبات.

لم يعلق البيت الأبيض حتى الآن على الكيفية التي ينظرون فيها إلى الموقف من بيان الحكومة الألمانية بشأن تسميم أليكسي نافالني.

لذلك، يبقى السؤال مفتوحا عما إذا كان الأمريكيون سيفرضون عقوبات على روسيا، وأيها. ومن خلال التحرك لفرض حظر على بناء السيل الشمالي- 2 ، سيضعون أنغيلا ميركل في موقف حرج. إذا لم تكن قد وقعت فيه بعد.

RT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق