دولي

ترامب يتحدث عن مخطط “ديمقراطي” لتزوير انتخابات مجلس الشيوخ بجورجيا

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء السبت خلال تجمّع انتخابي في جورجيا، الديمقراطيين بالتخطيط للتزوير في انتخابات الإعادة لشغل مقعدي الولاية في مجلس الشيوخ.

وقد جاء ترمب إلى جورجيا للمشاركة في الحملة الانتخابية لدعم المرشحين الجمهورين لمجلس الشيوخ عن هذه الولاية (السيناتوران ديفيد بيرديو وكيلي لوفلر)، في أول تجمّع انتخابي يشارك فيه منذ 3 تشرين الثاني الماضي.

وخصص ترمب جزءًا كبيراً من خطابه، خلال تجمّع بفالدوستا في أرياف جورجيا، للحديث عن الانتخابات الرئاسية، مذكّراً بانتصاراته في ولايتي فلوريدا وأوهايو، ثمّ أضاف، خلافاً للنتيجة الرسمية “لقد فزنا أيضاً بجورجيا، كان ذلك جيّداً”. وتابع: “الانتخابات مزورة. والديمقراطيون يخططون للغش في انتخابات مجلس الشيوخ”.

وتابع: “نحن نفوز في هذه الانتخابات.. سيحاولون إقناعنا بأننا خسرنا. نحن لم نخسر”. وعلى الرغم من هجوم ترامب غير المسبوق على نظام الانتخابات الأميركي الذي اعتبر أنه لم يعد صالحاً، فإن فريقه القانوني لم ينجح حتى الآن في تقديم أي أدلة تقبلها المحاكم بشأن حصول تزوير في الانتخابات الرئاسية.

وقال ترامب إنه في حال “لم يفز” السناتوران ديفيد بيرديو وكيلي لوفلر فـ”لا شيء يمكنه إيقاف الديمقراطيين”. وأضاف “لا فكرة لديكم إلى أي حد سيكون الأمر سيئًا.. الديمقراطيين سيدمرون المؤسسة العسكرية من خلال عدم تمويلها.. وسيسمحون للمهاجرين بالتصويت”.

وقال مخاطباً أنصاره: “إذا لم تصوتوا في جورجيا، فإن الاشتراكين والشيوعيين سيفوزون”.

يذكر أن الانتخابات الفرعية في جورجيا حاسمة لتحديد الغالبية في مجلس الشيوخ وموازين القوى في العاصمة واشنطن.

ومن المرتقب التصويت في 5 كانون الثاني على مقعدي مجلس الشيوخ عن ولاية جورجيا، وهما يتبعان إلى الجمهوريين حالياً.

وفي حال خسارتهما، فإن الغالبية في مجلس الشيوخ ستنتقل إلى الديمقراطيين، لأنه في ظل التساوي بالمقاعد (50 لكل جهة) سيكون بإمكان نائبة الرئيس المقبلة كامالا هاريس التصويت والبت وفقاً للدستور. وسيتيح ذلك لجو بايدن الذي يتولى منصبه في 20 كانون الثاني، التعامل مع كونغرس ديمقراطي.

لكن في حال احتفظ الجمهوريون بغالبية مقاعد مجلس الشيوخ، سيتعين حينها على الرئيس المقبل التعامل مع كونغرس منقسم، وسيكون بمقدور الجمهوريين عرقلة ترشيحاته للمناصب الحكومية ومشاريع القوانين المهمة.

وكان ترمب قد قال الأسبوع الماضي: “علينا أن نعمل جاهدين لنحرص على فوزهما”، في إشارة لديفيد بيرديو وكيلي لوفلر.
وفي الجولة الأولى، تقدّم ديفيد بيرديو بأكثر من 88 ألف صوت على منافسه الديموقراطي جون أوسوف. ويعطيه هذا الرقم هامشا كبيراً، ولكنه ليس كافياً لمنحه أكثر من 50% من الأصوات اللازمة للفوز بمقعد جورجيا.

وتأخرت كيلي لوفلر من جانبها بأكثر من 300 ألف صوت عن منافسها رافايل وارنوك، لكنّها عانت في الجولة الأولى من منافسة جمهوري آخر هو دوغ كولينز (980,500 صوت).

الوسط الاخباري

تابعوا صفحتنا على فيس بوك..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى