العناوين الرئيسيةسورية

ترامب: الوجود التركي في شمال سورية يشكل تهديداً للأمن القومي الأمريكي

|| Midline-news || – الوسط …
أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتمديد حالة الطوارئ الوطنية المتعلقة بالأوضاع في سورية، لمدة سنة كاملة، معتبراً أن الوجود التركي في شمال سورية يشكل تهديداً غير عادي على الأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.
جاء ذلك في رسالة رسمية وجهها “ترامب” إلى رئيسة مجلس النواب “نانسي بيلوسي”، وصف فيها  تدخل تركيا في سوريا بأنه ”يقوض حملة هزيمة تنظيم داعش في العراق وسورية، ويعرض المدنيين للخطر، ويهدد كذلك بتقويض السلام والأمن والاستقرار في المنطقة“.
وأضاف ترامب: ”لهذا السبب، فإن حالة الطوارئ الوطنية المعلنة في 14 تشرين الأول/أكتوبر 2019، يجب أن تبقى سارية المفعول لما بعد 14 تشرين الأول/ أكتوبر 2020، ولمدة سنة واحدة“.
وكانت تركيا أطلقت غزواً عسكرياً في شمال سورية، في التاسع من تشرين الأول / أكتوبر 2019، بزعم استهداف مايسمى ميليشيات “قوات سورية الديمقراطية – قسد “، بعد الانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من المنطقة، وهو ما أدى إلى احتلال تركيا و فصائل إرهابية مسلحة مدعومة من قبل أنقرة للشريط الحدودي الممتد بين مدينتي “رأس العين “و”تل أبيض” شرق نهر الفرات.
وعقب هزيمة التنظيم الارهابي لداعش، في آذار / مارس منالعام الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي عن سحب أجزاء من قواته من سورية مما عجل بالهجوم التركي، لكن ترامب اضطر إلى التراجع عن الانسحاب الكامل تحت الضغط المحلي والدولي.

ولا يزال هناك عدد قليل من القوات الأمريكية في المنطقة كجزء من سياسة ترامب المعلنة لـ ”حماية حقول النفط“ السورية، في شمال شرق سورية، الواقعة تحت سيطرة مايسمى الإدارة الذاتية الكردية، حيث تواصل واشنطن التعاون مع ميليشيا “قوات سورية الديمقراطية”.

وكانت واشنطن عززت في الأسابيع الأخيرة تواجدها العسكري في شمال شرق سورية، إذ أرسلت نحو 100 جندي إضافي، والمزيد من المركبات العسكرية، بينها عربات برادلي القتالية المدرعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق