إعلام - نيوميدياالعناوين الرئيسية

تايمز أوف إنديا: 2021.. الأحداث التي جعلته عامًا مضطربًا

|| Midline-news || – الوسط …

تناولت صحيفة تايمز أوف إنديا الاحداث التي جعلت عام 2021 عاما مضطربا وأهمها حسب الصحيفة:

من جائحة كوفيد إلى استيلاء طالبان على أفغانستان والطقس القاسي، نلقي نظرة على الأحداث الرئيسية لعام 2021. يلقي أكثر من 5 ملايين شخص حتفهم من الفيروس بالرغم من ثمانية ونصف مليار جرعة لقاح يتم إعطاؤها، حيث لا تزال الدول الفقيرة تكافح من أجل الحصول على الجرعات.

يُعاد فتح الحدود ببطء وتُقام دورة الألعاب الأوليمبية في طوكيو بعد عام من الملاعب الخالية.

يشهد العالم تصاعدًا في الجائحة في أواخر العام، حيث تنتشر سلالة أوميكرون شديدة العدوى بمعدل غير مسبوق. ومع زوال مفعول مناعة اللقاح، تحاول الدول مواجهة الفيروس بجرعات تعزيزية والعودة إلى القيود.

يوم 6  كانون الثاني /يناير، يقتحم مئات المؤيدين لدونالد ترامب مبنى الكابيتول، مقر الديمقراطية الأمريكية، محاولين منع تأكيد فوز جو بايدن بالانتخابات الرئاسية على حساب الملياردير قبلها بشهرين.

يؤدي بايدن اليمين بصفته الرئيس الـ46 للولايات المتحدة بعد أسبوعين، في ظل رفض ترامب حضور حفل التنصيب. في 13 فبراير، تتم تبرئة ترامب من تهم التحريض على أحداث الكابيتول في ثاني محاكمة تاريخية، لكن فقط عقب توحيد الجمهوريين في مجلس الشيوخ لصفوفهم.

في 17 كانون الثاني /يناير، يُلقى القبض على أبرز ناقد للكرملين، أليكسي نافالني، عند عودته إلى موسكو، بعد خمسة أشهر من تلقيه العلاج في ألمانيا على إثر محاولة تسميم يُحمّل مسؤوليتها للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. تنفي موسكو تورطها. وفي شباط /فبراير، يُحكم على نافالني بالسجن لعامين ونصف على خلفية تُهم اختلاس قديمة يقول إنها ذات دوافع سياسية.

في 1 شباط/ فبراير، يتم اعتقال زعيمة ميانمار أون سان سو تشي في انقلاب يُنهي تجربة الدولة التي استمرت لعقد مع الديمقراطية. قُتل أكثر من 1100 شخص منذ ذلك الحين وجرى اعتقال الآلاف خلال القمع العنيف للاحتجاجات الجماهيرية ضد المجلس العسكري. حُكم على سو تشي في ديسمبر بالسجن عامين بُتهمة إثارة الاضطراب الشعبي ومخالفة القواعد الصحية وتواجه عقودًا في السجن إذا أدينت في المحاكمات الأخرى.

في 24 آيار /مايو، ينفذ زعيم مالي القوي العقيد أسيمي جويتا ثاني انقلاب عسكري في الدولة الغرب أفريقية في غضون 10 شهور.

في شهر تموز /يوليو، يتولى الرئيس التونسي قيس سعيد صلاحيات واسعة النطاق.

في 5 أيلول / سبتمبر، تتم الإطاحة برئيس غينيا ألفا كوندي في انقلاب عسكري.

وفي السودان، في تشرين الثاني /نوفمبر، يُعاد تنصيب رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، لكن الجيش يُحكم قبضته عقب انقلاب الشهر السابق.

في 3 آيار/ مايو، ينفجر العنف بين إسرائيل والفلسطينيين عقب اشتباكات في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، والتي أشعلتها محاولات المستوطنين اليهود القائمة منذ سنوات للاستيلاء على منازل العرب. ينتشر العنف إلى ساحة المسجد الأقصى والضفة الغربية المحتلة. بعد أسبوع من الاشتباكات الأولى، تطلق حركة حماس، التي تحكم قطاع غزة، صواريخ على إسرائيل، التي ترد، ما يؤدي إلى حرب مدتها 11 يومًا  استشهد فيها 260 فلسطينيًّا. وقتل 13 من الجانب الإسرائيلي.

في 13  حزيران /يونيو، تحصل إسرائيل على حكومة جديدة بقيادة رئيس الوزراء المتشدد نفتالي بينيت، في نهاية لحكم بنيامين نتنياهو الذي استمر لـ12 عامًا.

في 15آب/ أغسطس، تدخل حركة طالبان كابول، بعد هجوم خاطف عقب انسحاب قوات الولايات المتحدة والناتو، واستعادت السلطة بعد 20 عامًا من إبعادها على يد ائتلاف تقوده الولايات المتحدة. يجري نقل 123 ألف دبلوماسي وأجنبي وأفغاني على الأقل في إجلاء فوضوي. تنسحب آخر قوات متبقية في 30 آب/ أغسطس، في نهاية درامية لأطول حرب للولايات المتحدة.

تواجه بريطانيا، التي غادرت سوق الاتحاد الأوروبي في 1كانون الثاني/ يناير، أرفف فارغة وأزمة وقود بسبب نقص العمالة، خاصة سائقي الشاحنات.

يخلق البريكست توترات في أيرلندا الشمالية، وكذلك أيضًا بين المملكة المتحدة وجيرانها، خاصة فرنسا، حول مصايد الأسماك والمهاجرين.

تتقاعد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعد 16 عامًا في السلطة. وفي 8 كانون الأول / ديسمبر، يخلفها زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أولاف شولتس، المتحالف مع الخضر والليبراليين.

في 7تشرين الأول/ أكتوبر، الحكم الصادر عن المحكمة الدستورية البولندية الذي ينص على أن القانون الأوروبي يمكن تطبيقه في مجالات معينة فقط يجعل الدولة على خلاف مع بقية الاتحاد الأوروبي.

تتضاعف الأحداث المناخية القاسية في أنحاء العالم، من الفيضانات الكارثية في ألمانيا وبلجيكا إلى حرائق الغابات المدمرة في الولايات المتحدة، وروسيا، وتركيا، واليونان، وإسبانيا والجزائر. وتقتل ما تُسمى بـ”القبة الحرارية” المئات في غرب كندا وغرب الولايات المتحدة في شهر حزيران/ يونيو.

في تشرين الثاني / نوفمبر، يتعهد مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي في غلاسكو بتسريع مكافحة درجات الحرارة المرتفعة. لكن الالتزامات لا تلبي ما يقول العلماء إنه ضروري لاحتواء الارتفاعات الخطيرة. وفي ديسمبر، تمزق عشرات الأعاصير ست ولايات أمريكية، متسببة في مقتل 88 على الأقل.

في تشرين الثاني / نوفمبر، يخيم آلاف المهاجرين الشرق أوسطيين بشكل رئيسي في درجات حرارة شديدة الانخفاض على حدود بيلاروسيا مع بولندا محاولين العبور إلى داخل الاتحاد الأوروبي.

يتهم الغرب مينسك بتنظيم هذا التدفق ردًا على العقوبات المفروضة بعد القمع الوحشي في 2020 للحركة الاحتجاجية ضد “آخر ديكتاتور في أوروبا،” الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو. تنفي بيلاروسيا وروسيا تأجيج الأزمة، وتهاجمان الاتحاد الأوروبي بسبب عدم استيعابه للأشخاص. يموت اثنا عشر مهاجرًا على الأقل على جانبي الحدود، بحسب منظمات الإغاثة. ويمدد الغرب عقوباته على مينسك.

في تشرين الأول /أكتوبر، يتبنى قادة مجموعة العشرين اتفاقية عالمية تاريخية تنص على فرض ضريبة على الشركات بنسبة 15% كحد أدنى. توّقع حوالي 136 دولة تمثل أكثر من 90% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي على الاتفاق الذي تم بوساطة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. تُعد شركات الإنترنت الأمريكية العملاقة مثل جوجل، وأمازون، وفيسبوك وآبل أهدافًا محددة لهذا التشريع العالمي الجديد.

تتسبب سلاسل الإمداد المتشابكة والأزمة العالمية في المواد الأساسية مثل أشباه الموصلات في رفع أسعار الاستهلاك في 2021.

ارتفع التضخم الأمريكي 6.8% في نوفمبر، وهي أعلى قفزة سنوية منذ 39 عامًا. وارتفع التضخم في منطقة اليورو 4.9%، وهو أعلى مستوى منذ ثلاثة عقود، مدفوعًا بأسعار الطاقة المرتفعة.

وعلى خلفية التوغلات المتصاعدة للطائرات الحربية الصينية في منطقة تحديد الدفاع الجوي لتايوان، يحذر بايدن أن واشنطن تعارض بشدة التحركات الرامية إلى “تقويض السلام والاستقرار في مضيق تايوان.” يحذر القائد الصيني شي جين بينج بايدن في نوفمبر من أن تشجيع الاستقلال التايواني سيكون بمثابة “اللعب بالنار.”

في بداية كانون الأول /ديسمبر، تعلن الولايات المتحدة، وكندا، وأستراليا، وبريطانيا عن المقاطعة الدبلوماسية لدورة الألعاب الأوليمبية الشتوية في بكين التي تُقام في شهر فبراير، ردًا على انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الصين، لا سيما ضد أقلية الأويغور في شينغيانج.

يحذر الرئيس الأمريكي بوتين في كانون الأول /ديسمبر أن موسكو ستواجه عقوبات اقتصادية غير مسبوقة في حالة شن هجوم على أوكرانيا. ويحذر أيضًا الاتحاد الأوروبي والناتو من “عواقب ضخمة” للغزو. يطالب بوتين بضمانات على أن الجمهورية السوفيتية السابقة لن يُسمح لها أبدًا بالانضمام إلى الناتو. تدفع التوترات أسعار الغاز إلى ارتفاع قياسي.

المصدر: موقع صحيفة تايمز أوف إنديا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى