العناوين الرئيسيةدولي

بين الصحة والاقتصاد الحيرة تضرب العالم.. وقتلى كورونا يتجاوزون الـ 300 الف

ιι midline-news ιι .. الوسط ..

 

بينما تقبع دول العالم بين خيارين أحلاهما مر، إما أن تنقذ اقتصادها وتفتح أبوابها متجاهلة خطر الوباء، وإما أن تستمر بإجراءات الإغلاق حتى إيجاد العلاج واللقاح، ينشغل فيروس كورونا المستجد بحصد مزيد من الأرواح، متجاوزا 300 ألف وفاة حتى مساء الخميس، منذ تفشيه في كانون الأول الماضي في الصين، وذلك بحسب إحصاء أعلنت عنه جامعة جونز هوبكنز.

ومع توجه العديد من الحكومات حول العالم إلى تخفيف القيود التي فرضت في وقت سابق للحد من تفشي الجائحة، واستئناف العمل وحركة الاقتصاد، نبهت منظمة الصحة العالمية إلى ضرورة الحذر عند اتخاذ تلك الخطوات.

بدوره، قال مسؤول في المنظمة العالمية، امس الخميس، إن السجال الدائر بين مراعاة قواعد الصحة أو إنعاش الاقتصاد “انقسام كاذب”، وإنه يجب على الدول أن تبقى يقظة حتى عندما تتحرك لرفع القيود.

وأضاف تاكيشي كاساي، مدير المنظمة لمنطقة غرب المحيط الهادئ، أنه لا يجب التعجل في إعادة فتح الاقتصادات، ويجب القيام بها بحذر.

إلى ذلك، ذكر أنه يتعين على العالم “خلق طبيعة جديدة لا يتعين علينا فيها الاختيار بين الصحة والحياة”.

وقال كاساي إنه يجب على الدول تعزيز أنظمتها الصحية، ووضع تدابير للكشف المبكر والعزل وتتبع الحالات، والتأكد من الاستعداد لاحتمال تفشي المرض بالمجتمع على نطاق واسع.

كما أشار إلى أنه “في حالة حدوث عودة للمرض، يجب أن تكون الحكومات مستعدة أيضًا لإعادة الإجراءات الصحية الصارمة، حيث يظل الجميع في خطر حتى تطوير لقاح”.

يشار إلى أن المنظمة العالمية كانت حذرت مراراً في السابق من التسرع في فتح الاقتصاد وسط استمرار الجهود المبذولة عالمية لمواجهة الجائحة، داعية الحكومة إلى اتخذا أقصى درجات الحيطة والحذر.

وقال مايك ريان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بالمنظمة في إفادة صحافية عبر الإنترنت “من المهم أن نطرح هذا الكلام: هذا الفيروس قد يصبح مجرد فيروس آخر متوطن في مجتمعاتنا، قد لا يختفي هذا الفيروس أبداً”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق