إعلام - نيوميديا

بوسيدون النووية ستغيّر عقيدة روسيا العسكرية

|| Midline-news || – الوسط …

 

كتب فلاديمير موخين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول قيام غواصات سلاح البحرية الروسي بدور الردع غير النووي بدءا من هذا العام، وتغييرات منتظرة في العقيدة العسكرية الروسية.

وجاء في المقال: تُعدّ هيئة الأركان العامة الروسية، إلى جانب الهيئات التنفيذية الأخرى، نسخة دورية من العقيدة العسكرية. وعلى الأرجح، سوف يصادق الرئيس فلاديمير بوتين على هذه الوثيقة في العام 2020، وسوف تسرد فيها التهديدات العسكرية الجديدة لروسيا بعد “انهيار معاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى، والمستقبل الغامض لمعاهدة تخفيض الأسلحة الاستراتيجية”. ذلك ما توصلت إليه الدورية الأمريكية الإلكترونية War on the Rocks.

وفي الصدد، قال الخبير العسكري الجنرال يوري نيتكاشيف، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا” إن الأمريكيين لا يفهمون حتى النهاية أو يتظاهرون بأنهم لا يفهمون المواقف والأحكام الجديدة التي تعتزم هيئة الأركان العامة الروسية استخدامها في خططها العسكرية. ونيتكاشيف واثق من أن القيادة العسكرية الروسية لا تقول الكثير عن مثل هذه الخطط علانية.

في الوقت نفسه، ففي مناقشة علنية لمشروع العقيدة العسكرية الجديدة، وفقاً له، لا يمكن تجاهل موضوع “الأساليب الهجينة غير العسكرية لحل النزاعات العسكرية التي تستخدمها الولايات المتحدة. وبالتأكيد سوف تنعكس تهديداتهم في الوثيقة الجديدة للبلاد”.

ويلاحظ ضيف الصحيفة أن العقيدة العسكرية الجديدة “ستطور وتجدد أساليب الحرب المرتبطة بمواجهة مخاطر الأنواع الجديدة من الأسلحة في العالم. وهناك الكثير منها: أسلحة فضائية وأسلحة فرط صوتية وأسلحة ليزرية وغيرها. هذه كلها موجودة لدى روسيا، لكنها ستظهر قريبا لدى خصمنا المحتمل. كأن يظهر، مثلا، نظير لسلاح Poseidon الغواص، والذي يجري تطويره في روسيا، لدى الأمريكيين. ينبغي امتلاك القدرة على الدفاع ضده. وهذه مهمة صعبة للغاية ومتعددة الجوانب”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق