العناوين الرئيسيةسورية

العيد يشد أحزمة الحلبيين

“الحال لا يحتمل الجخ والرخ”، يختصر “أبو بشير.ش” ما وصلت إليه حالته المادية في عيد الفطر لـ “الوطن”، بعدما أرغمته الظروف وضغوطات المعيشة، شأنه شأن غالبية أبناء مدينة حلب، على بذل “الغالي والرخيص، لتجاوز صعوبات الحياة التي لم نعهدها من قبل”.
وفرضت ظروف عديدة على الأسر الحلبية، أسوة بسائر الأسر السورية، شد الأحزمة والتزام حال من التقشف لم يألفوها في الأعياد الدينية، التي تستوجب الانفاق الكثير، مثل شهر رمضان وإجراءات وباء كورونا الاحترازية وفرضها إغلاقا جزئيا للفعاليات الاقتصادية وغيرها من المناسبات التي استوجبت استنزاف الدخول والمدخرات المالية.
ويقر “مضر.س” لـ “الوطن” بأن “ضيق ذات اليد” في عيد الفطر الجاري لم يمر عليه منذ زواجه قبل ٢٠ سنة “لأننا اعتدنا على شراء ما لذ وطاب من حلويات وموالح وأطعمة بالإضافة إلى الألبسة بمناسبة العيد، إلا أننا لم نقدر على ذلك لقلة الشغل وكثرة الأحداث التي فرضت مزيدا من الإنفاق، لم نشعر ببهجة العيد ولكن رفع حظر التجوال الليلي خلق نوعا من الفرح، حيث صار بإمكاننا معايدة أقاربنا وأصدقائنا ووصل صلة الرحم”.
وتخلت “أم ربيع” عن نصف ضيافة العيد، التي اعتادت أن تشتريها من الأصناف الفاخرة “عدا عن طبخة أول يوم العيد، والتي تكلف مبلغا كبيرا، واختصرت عيدية أطفالي وأولاد اخوتي إلى النصف كي يستمر العيد بلا منغصات جديدة على أمل أن تتغير الظروف ويتحسن شغل زوجي بعد رفع حظر التجول”.
أما “أبو محمد.ج” فشكر الفريق الحكومي، المعني بوضع استراتيجية لمواجهة وباء كورونا “لأنه استمر بفرض الحظر على افتتاح المطاعم والمقاهي ومطارح ألعاب الأطفال والمنشآت السياحية، إذ كان لا بد من الاستدانة لتلبية هذه المتطلبات الترفيهية في العيد”!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى