العناوين الرئيسيةمجتمع - منوعات

بعد خرقهما للحياد السياسي الملكي ..انتقادات لاذعة لـ “هاري” و”ميغان”

|| Midline-news || – الوسط …

رغم الحياد السياسي الصارم الذي تتبعه العائلة الملكية البريطانية، واجه الأمير “هاري” و زوجته “ميغان ماركل” رد فعل عنيف، اليوم الأربعاء، بسبب حديثهما علناً عن الانتخابات الأميركية، وتأييد المرشح الديمقراطي ” بايدن” ضد الرئيس “ترمب”.

وفي تصريحات أثارت عاصفة من الجدل، طلب الأمير “هاري – دوق ساسيكس”،  وهو النجل الثاني لولي العهد البريطاني، من الناخبين الأمريكيين “رفض خطاب الكراهية والمعلومات المضللة والسلبية عبر الإنترنت”، بينما وصفت زوجته الدوقة “ميغان ماركل” السباق الرئاسي بأنه “أهم انتخابات في حياتنا”، حيث حث الزوجان الأميركيين على استخدام حقهم في التصويت.

و اعترف “هاري “، في رسالة فيديو تم تصويرها على ما يبدو من منزل الزوجين في كاليفورنيا، بأنه لم يكن مؤهلاً للتصويت في انتخابات 3 تشرين الثاني / نوفمبر، مضيفاً أنه لم يصوت أبداً في المملكة المتحدة، حيث تنص الاتفاقية على أنه يجب على أفراد العائلة الملكية الابتعاد تماماً عن التصويت.

لكن بينما لم يؤيد هاري وميغان مرشحاً بعينه، أثار تدخلهما انتقادات من المشاهدين الذين قالوا إن التعليق على الانتخابات ليس من شأنهما، واعتبروها دعوة مبطنة لجعل “دونالد ترامب” رئيساً لولاية واحدة، و أن تصريحاتهما تميل لدعم “جو بايدن” ضد “دونالد ترمب”.

وقال أحد المشاهدين: لماذا يتورط أمير بريطاني وزوجته في الولايات المتحدة في الانتخابات؟، ما هو عمله؟ ألم نخض حرباً لإنهاء تدخل النظام الملكي البريطاني؟”.

من جهته، قال بيرس مورغان ، رئيس تحرير ديلي ميل – Daily Mail: “إن الأمير هاري يدس أنفه في الانتخابات الأميركية ويطلب من الأميركيين فعلياً التصويت ضد الرئيس “ترمب”، وهذا سلوك غير مقبول تماماً من قبل أحد أفراد العائلة الملكية”.

أما كاتب السيرة الملكية “روبرت جوبسون” فصرح لصحيفة “ديلي ميل” إنه “قد يكون من الأسهل” على ميغان وهاري التخلي عن ألقابهما الملكية تماماً، نظراً لجدول الأعمال والأجندة السياسية اللذين يبدو أنهما يريدان متابعتهما”.

و أضاف: “بصراحة، أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن ينسحب هاري مع ابنه من خط الخلافة لتجنب مزيد من الارتباك”.

وعلى الرغم من أن القانون البريطاني لا يمنع صراحة أعضاء العائلة الملكية من التصويت، فإن نأي أفراد العائلة بأنفسهم عن المواقف السياسية يعتبر أمراً مقدساً، ومن الناحية العملية هم لا يشاركون أبداً في الانتخابات، عن طريق التصويت أو غير ذلك.

و منذ الإعلان عن خطط التنحي عن منصبهما من كبار أفراد العائلة الملكية في كانون الثاني / يناير 2020، والانتقال إلى أميركا الشمالية، وسع “ميغان” و”هاري” بهدوء مشاركتهما في السياسة، بينما كانا يشقان طريقهما الخاص.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق