العناوين الرئيسيةالوسط الفني

 بعد تصويره عدة حلقات، عـبـاس شـاهـيـن : “أهضم ناس” مغاير للبرامج المعروضة على الفضائيات في شكله ومضمونه ..

الخطوات التالية تأتي بفضل نجاح الخطوة الأولى ..

|| Midline-news || – الوسط …

روعة يونس

 

بداياته الفنية المبكرة مع الفنان زياد الرحباني في المسرح والإذاعة شكّلت له انطلاقة أولى، استكملها بأعمال عديدة وجهود كبيرة إلى أن بات الفنان عـبـاس شـاهـيـن نجماً في الكوميديا اللبنانية، وفي العروض الغنائية. والآن في تقديم البرامج الحوارية التلفزيونية. بعد أن قدّم خلال تجربته الفنية طيلة سنوات صوراً كاريكاتورية ساخرة جسّدت الشخصيات اللبنانية بكل حالاتها وتناقضاتها ومشاغباتها سواء في “ما في متلو” أو في الإذاعة أو التلفزيون أو السينما.
اللافت في حوار “الوسط” معه، قوله: أنه يظل ضاحك الوجه كي يلهم الناس الفرح والتفاؤل، ويغطي على الحزن والألم والهم الإنساني، الذي يخص الآخر ويخصه شخصياً!

واحد من الناس ..

عدت لتوك من كندا، وكان متوقعاً أن تكون في دمشق، لكنك غيرت وجهة سفرك! ما الحكاية؟

  • الحكاية أنني كنت أصلاً في دمشق، قبل شهر أو أكثر قليلاً، في زيارة خاطفة (كيف عرفتم بها؟)  وفي ذات الأثناء كنت قد قدمت الأوراق من أجل فيزا مؤقتة إلى كندا. ولم يخطر ببال أكثر الناس تفاؤلاً أن تصل الأوراق ويتم حجز المسرح وتجهيز كل شيء بالسرعة التي تمت بها الأمور. وفي ذات الوقت تمّ إرجاء عودتي إلى دمشق لفترة مقبلة. لكن ما حدث أنه بمجرد وصولي إلى كندا، قامت المظاهرات في لبنان؛ بينما أقدم عروضي هناك. إنما سأكون في دمشق قريباً.

كيف ترى الوضع في لبنان الآن؟ هل تتوقع حدوث تغيير ما ؟

  • يجب أن يحدث التغيير، تغيير يشعر الناس أنها يتحصل على حقوقها. الآن جميعنا في حالة ترقب. الشعب يعاني، ولم يعد يحتمل الظلم والفقر والفساد. أنا واحد من الناس، ومعهم وأدعمهم وأؤيدهم،  نحن متفائلون بلبنان جديد جميل.

مسار فني خاص ..

يبدو أنك لم تتوقف عن العمل في الفن مطلقاً، منذ توقف برنامج “ما في متلو”. دخلت فيلماً ثم مسلسلاً. والآن ثمة برنامج بانتظارك. ألا تحن إلى تلك المرحلة؟

  • صحيح أنني عملت في كثير من البرامج الإذاعية، وقدمت بعض الأعمال أثناء وجودي في برنامج “ما في متلو” لكن الزخم الذي منحني اياه البرنامج أسس لحالة كاملة تخصني. شكّل لي دائرة تنفتح على دوائر أخرى. لكن مكانة البرنامج وكل أسرته من فنانين وفنيين؛ كبيرة لدي. وأحن إلى تلك الفترة. لكن الزملاء انصرفوا كل منهم إلى مسار فني خاص به.

لنعد إلى جولتك في كندا. أي عروض قدمتها هناك؟ غناء، تمثيل، تقليد، كوميديا؟

  • بتصدقي كل ذلك (يضحك) كانت جولة لتقديم سلسلة عروض بعنوان “عباس شاهين شو”. والعروض عبارة عن فقرات متنوعة فيها أغاني وتقليد وتمثيل واسكتشات نقدية وأخرى أخبار ضاحكة. سُعدت كثيراً بهذه التجربة لأنه تحقق لنا النجاح  يحقق والإقبال الجماهيري غير المتوقع.

فيروزية الصوت ..

ألم تكن تتوقع النجاح ؟ لماذا ؟ هل كانت لديك شكوك أو خشية أن لا تتقبلك الجاليات منفرداً بعيداً عن مجموعة “ما في متلو” ؟

  • “ليش عم تحركشيني يا عمي؟ مش هيك قصدي” الفكرة أن أي تجربة يخوضها المرء، لا يكون مدركاً لكافة جوانبها مهما احتاط لها. كما كان ضرورياً أن أضع كافة التوقعات في حسباني. لكن الأمور سارت بشكل رائع ومشجع على تكرارها، بخاصة أن زوجتي المطربة زينب شاهين (فيروزية الصوت) شاركتني في العروض، بالإضافة طبعاً إلى فرقة موسيقية رائعة.

يبدو لي أنه سبق لك تقديم عرض مماثل في بيروت وعدة مناطق لبنانية ؟

  • طبعاً قدمت العديد من العروض منها في مناطق لبنانية، ومنها عروض يومية في بيروت ولفترة طويلة. وتحمل ذات الصيغة التي قدمناها في الجولة بكندا، مع مراعاة تقديم أغنيات وفقرات يحن إليها المغترب اللبناني والعربي.

استثمار واستمرار ..

عرض لك فيلم سينمائي “ساعة ونص” و”ساعة ونص وخمسة” مع تاتيانا مرعب . ربما ستجهز لجزء ثالث ورابع ؟

  • طالما الناس أحبوا الفيلم ونجحنا كفريق به، لم لا. كل ما في الحياة من خطوات تالية بفضل نجاح الخطوة الأولى.

كالعادة يستثمر كل فنان نجاح فيلم أو أغنية أو مسلسل له؛ فيستمر في أجزاء منه إلى أن يفشل أو يصيب المشاهد بالملل؟!

  • أعتقد أنني متنبه إلى الحد الفاصل بين القبول والرفض. لن أدع جمهوري يصل لمرحلة “يزهئ مني”. وقد سبق لي أن عملت في برنامج واحد أكثر من 15 عاماً و”لا يملّ” منا.

أهضم ناس ..

كثر الحديث عن برنامجك “عباس وأهضم ناس” إنما هل سيتأثر تصوير الحلقات بمجريات المظاهرات والوضع في لبنان ؟

  • البرنامج “لايت نايت شو” حواري مباشر، سيعرض على قناة الجديد، مدته ساعة ونصف، تتخلله فقرات عديدة متنوعة لكن لا يشبه البرامج التي تعرض على الشاشات لا في شكله ولا مضمونه. وهو مؤلف من 26 حلقة، من إخراج نضال بكاسيني، وقد صورنا أكثر من حلقة مع الوزير السابق مروان شربل ومع الفنان علاء زلزلي. باختصار تمثيل وحوار وموسيقى وغناء ومفاجآت.

أستغرب أنك حتى حين تغني تظل الضحكة مرسومة على وجهك. ربما لأنك فنان كوميدي؟ أم لإدخال البهجة على القلوب ؟

  • لهذا السبب ولذاك أيضاً. ربما أنا أضحك في الفن على المسرح. لكن الحياة محزنة ومؤلمة، قد لا تتيح لنا الضحك والفرح. لهذا أحب أن أضحك ويفرح ويضحك جمهوري معي.

هل من كلمة أخيرة ؟

  • ضاحكاً .. ايه .. (الكوليو جاكسس)* .. وهي عبارة شهيرة كان يرددها في ختام  برنامج “مافي متلو” .

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق