العناوين الرئيسيةعربي ودولي

بعد العقوبات.. أردوغان يتراجع ويغازل أوروبا عبر ميركل: أريد فتح صفحة جديدة

أكد رجب طيب أردوغان الرئيس التركي للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، في اتصال عبر الفيديو، أنه يريد فتح صفحة جديدة مع الاتحاد الأوروبي.

وأشار بيان للرئاسة التركية، إلى أن أردوغان قال: “هناك فرصة جديدة لتعزيز العلاقات بين تركيا والاتحاد، لكن بعض الدول تحاول خلق أزمة لتخريب هذه الأجندة الإيجابية”، من دون أن يتطرق البيان لتلك الدول.

ودعا الرئيس التركي قادة الاتحاد إلى مراجعة الاتفاق المبرم عام 2016 حول مسألة المهاجرين، معتبرا أن “هذه المراجعة ستكون مفتاح أجندة إيجابية مع أوروبا”.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي دفع الخميس، إلى أنقرة مبلغ 6 مليارات يورو، تعهد بها بموجب الاتفاق المبرم.

وفيما يتعلق بالخلاف مع اليونان وقبرص، أكد أردوغان أن “دور بلاده بناء”، متهما اليونان برفض التفاوض.

ومن حهته أعلن مفوض الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والأمن جوزيب بوريل أن الدور التركي في كل من ليبيا وسوريا لا يتجاوب مع المصالح الأمنية للاتحاد، داعيا أنقرة لإعادة النظر في سياساتها.

وقال بوريل في بيان له، الجمعة، إن “التوترات في شرق المتوسط والعلاقات مع تركيا كانت من بين أكبر التحديات الماثلة أمام الاتحاد الأوروبي في 2020، وأن الوضع سيستمر على هذا النحو في 2021 على الأرجح”.

وأكد أنه “من الواضح أن الاتحاد الأوروبي لن يتمكن من تحقيق الاستقرار في القارة الأوروبية إن لم يتمكن من إيجاد ميزان صائب في علاقاته مع تركيا”.

وأشار إلى تردي العلاقات بين بروكسل وأنقرة في السنوات الأخيرة وعدم وجود أي تقدم في المفاوضات حول انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، إضافة إلى فشل المفاوضات حول قضية قبرص.

وأضاف أن “الدور التركي في المناطق من شرق وشمال إفريقيا إلى غرب البلقان استمر بالتعزز. وخصوصا الدور التركي النشط وأحادي الجانب في كل من سوريا وليبيا كان ينظر إليه أكثر فأكثر على أنه لا يتجاوب مع المصالح الأمنية للاتحاد الأوروبي ككل ولا مع التفاهمات المتوصل إليها بين أعضائه”.

وأعرب بوريل كذلك عن قلقه إزاء الاتفاق بين تركيا وحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، وما أعقبه من أعمال التنقيب التركية التي أصبحت “تحديا مباشرا” لليونان وقبرص.

وأكد أن تلك الأعمال “خلقت أجواء سلبية للغاية وعرقلت تفعيل الأجندة الإيجابية”.

وأضاف أن “كل ذلك يثير تساؤلات جذرية بشأن الأهداف التي تبتغيها تركيا”، وخاصة نظرا لأن تركيا دولة مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وقال بوريل: “لا شك أننا يجب أن نحقق مزيدا من التقدم في إجراء حوار صريح وعميق مع تركيا حول تلك القضايا، وأن تقدم تركيا ردودها”، مؤكدا أن “الفرصة لتغيير مسار العلاقات بيننا لا تزال قائمة”، وأن الاتحاد الأوروبي “يمد يده” لتركيا، آملا بأن تستجيب له.

وفرض القادة الأوروبيين خلال قمة عقدت في بروكسل الأسبوع الماضي، عقوبات على أنقرة بسبب “أفعالها الأحادية واستفزازاتها” في شرق البحر المتوسط، الغني بالغاز، حيث تتنازع تركيا السيادة على مناطق بحرية مع اليونان وقبرص.

الوسط الاخباري

تابعوا صفحتنا على فيس بوك ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى