سورية

بعد التحريض الفرنسي والألماني ..الهدنة في سورية على شفير التفجير .. و استانة الى مربع المرحلة “الانتقالية “

|| Midline-news || – الوسط  ..

بعد الإيعاز الفرنسي والألماني برفع سقف المفاوضات  المزمع عقدها في الأستانة  حول الملف السوري وبعد أن  تحدث الرئيس الفرنسي عن ضرورة التزام  دمشق وموسكو بالهدنة في سورية  .بدأت الخروقات لهذه الهدنة من قبل المسلحين  ثم قام الغطاء السياسي لهذه المجموعات المسلحة   باعلان تجميد مباحثات استانة  بحجة خروقات الهدنة

وعلى الرغم  من أن المصادر المحلية السورية تابعت  ايام الهدنة  حيث قد شهد اليوم الثاني  والثالث والخامس من الهدنة  خروقات كثيرة متمثلة بقصف المسلحين مواقع الجيش السوري بأماكن متفرقة من سورية الا أن  المجموعات المسلحة اعلنت  تجميد مشاركتها في مباحثات أستانة بحجة خرق اتفاق وقف إطلاق النار

وجاء ذلك في بيان مشترك شددّت فيه هذه الجماعات على التمسّك بتجميد المحادثات إلى أن يتم التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار.وأضافت “إحداث النظام وحلفائه لأي تغييرات في السيطرة على الأرض هو إخلال ببند جوهري في الاتفاق ويعتبر الاتفاق بحكم المنتهي ما لم يحدث إعادة الأمور إلى وضعها قبل توقيع الاتفاق” الذي توسطت فيه روسيا وتركيا وبدأ تنفيذه يوم الجمعة.

وقال بيان المجموعات المسلحة إن “الانتهاكات الرئيسية لاتفاق وقف إطلاق النار وقعت في منطقة وادي بردى الخاضعة لسيطرة المعارضة إلى الشمال الغربي من دمشق”. على الرغم من ان المسلحين قاموا بيتعطيش مدينة دمشق وتسميم مياهها  وتفجير ينابع الفيجة التي تسقي العاصمة بأكملها

وتزامننا مع المسلحين وفي محاولة لافشال مفاوضات استانة وبعد سلسلة من الهزائم التي منيت بها وسلسلة من المواقف التي كشفت حقيقتها، أطلق معارضون نداء لمراجعة مسارات «الثورة» المزعومة، وللعمل على إظهار الحكومة السورية بمظهر «الرافض لوقف القصف والتدمير والحل السياسي»، وإلى إظهار المعارضة كـ«ممثل لمصالح وحقوق كل السوريين».

وطالب المعارضون الذين وقعوا على النداء وفق ما نقلت نشرة «كلنا شركاء» المعارضة، في ندائهم المعارضة، بكياناتها السياسية والعسكرية والمدنية، ولا سيما القوى الفاعلة فيها أو المشكّلة لها، بإجراء مراجعة نقدية ومسؤولة لأوضاعها: خطاباتها، ومساراتها، وأشكال عملها، وعلاقاتها بمجتمعها ومع الخارج، لأن السير على ذات الطريق الذي سارت عليه في السنوات الماضية لن يؤدي إلا إلى «تآكل صدقية الثورة»، و«انحسار دورها كمعارضة» على حد تعبيرهم.

وفند النداء تسعة أوهام وتصورات خطيرة، هي: وهم المراهنة بأن «العالم لن يترك الشعب السوري»، وهم أن «إسقاط النظام، لن يتم إلا بالسلاح وحده»، وهم «المراهنة» على «جبهة النصرة» وأخواتها، وهم «المناطق المحرّرة»، وهم «المراهنة على الكيانات والخطابات الأيديولوجية والطائفية»، وهم «الضربة القاضية، أو ساعة الصفر، أو ملحمة حلب، أو الثورة إلى الأبد»، وهم «التمثيل»، وهم الحديث عن دولة مدنية ديمقراطية ودولة مواطنين متساوين وأحرار، وهم الحل «التفاوضي» أو الحل «الانتقالي».

وبشأن الأخير قال الموقعون: «هو حل تفرضه طبيعة الصراع في المستويين الداخلي والإقليمي والدولي على سورية، وطبيعة موازين القوى، وهو  المصطلح ذاته الذي طالبت المانيا بفرضه على طاولة استانة

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق