دولي

بعد أن حملت الدولة السعودية مسؤولية مقتله.. كالامارد تتهم غوتيريش بمحاولة تضييع قضية خاشقجي

|| Midline-news || – الوسط …

 

اتهمت المحققة الأممية أغنيس كالامارد، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بالاختباء خلف المسائل البروتوكولية بدل الضغط لإجراء تحقيق دولي بمقتل الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي.

وقالت مقررة الأمم المتحدة المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، كالامارد: إنّه “كان يمكن للأمين العام والمنظمة الأممية ككل أن يلعبا دوراً نشطاً لكشف الحقيقة بشأن مقتل خاشقجي”.

من جانبه، قال الناطق باسم حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، عمر جليك: إنّ “تقرير كالامارد حول مقتل خاشقجي أعد بشكل موضوعي، ونؤيده بشكل كامل”.

بدورها اعتبرت خديجة جنكيز، خطيبة خاشقجي، أن التحقيقات التي تجريها سلطات الرياض حول الجريمة باتت غير مشروعة.

وأردفت جنكيز أنه من غير الممكن تصديق عدم العثور على جثة خاشقجي رغم مرور 9 أشهر على مقتله، مضيفة أنّ “أهم ما ورد في التقرير هو الإشارة إلى احتمال ضلوع رئيس بلد (ولي العهد السعودي) في الجريمة، ودعوة كالامارد إلى فتح تحقيق دولي حول الجريمة”.

وكانت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان نشرت، الأربعاء الماضي، تقريراً أعدته كالامارد، من 101 صفحة، وحمّلت فيه السعودية مسؤولية قتل خاشقجي عمداً.

وأعلنت أغنيس كالامارد، المحققة الأممية المعنية بالقتل خارج نطاق القضاء والإعدام الفوري والتعسفي، في 19 حزيران الجاري، أن هناك أدلة موثوقة تستدعي التحقيق بشأن مسؤولية المسؤولين السعوديين، ومن ضمنهم ولي العهد محمد بن سلمان، في جريمة خاشقجي.

وأوضحت كالامارد، في تقريرها الذي استند إلى تحقيق في الجريمة دام ستة أشهر، أن قتل خاشقجي جريمة دولية يتعين على الدول إعلان اختصاصها القانوني بشأن البت فيها.

وأكد التقرير أن مقتل خاشقجي كان جريمة قتل خارج نطاق القانون تتحمل السعودية المسؤولية عنها، وأنه يشكل انتهاكاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

يشار إلى أن خاشقجي قُتل في القنصلية السعودية بإسطنبول، في تشرين الأول الماضي، وعلى الرغم من اعتراف الرياض بالجريمة لم تكشف حتى اليوم عن جثته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق