العناوين الرئيسيةقصة لوحة

بشار برازي.. يؤكد في لوحته “ذاكرة الأزرق” أن الأبدية ليست سؤال الأساطير فقط! بل هاجسنا جميعاً

|| Midline-news || – الوسط …
روعة يونس

 

حوت الأعمال الفنية عالمياً ومحلياً –في مختلف العصور- لوحات تشكيلية صوّرت الأساطير بما فيها من خرافات أومعتقدات تتصل بالمجتمع الذي صدّرها، وبالتالي برؤية الفنان الذي نقلها لونياً.

وإن كان حضور الأسطورة في الفن التشكيلي ليس جديداً! ما الجديد إذاً في لوحة “ذاكرة الأزرق” للفنان التشكيلي والنحّات بشار برازي،. المقتناة ضمن مجموعة خاصة في انكلترا؟
قدّم البرازي في لوحته تلك تصوراً لكل أسطورة انشغلت في سر الحياة والأبدية والأزل! وعبّر من خلال الخرافة بل الأسطورة، عن واقع!  لأغراض مختلفة كإشارة لحاله نفسية أو مجتمعية. وجنح إلى اللون الأزرق بإصرار مع تسمية اللوحة بالأزرق، لأنه لون السماء والغيب وما وراء الحياة. مؤكداً أن “الأبدية” ليست سؤال الأساطير، بل سؤالنا جميعاً. وهاجس جميعنا.

تحمل لوحة “ذاكرة الأزرق” عدة دلالات. يشير إليها برازي في سؤال “الوسط” عنها، قائلاً: “في الأسطورة كان جلجامش يبحث عن نبتة لإعادة الحياة لصديقة أنكيدو. والقصة قد تكون مكررة في (حي بن يقظان، وسيامند وخجي).. أي تطرح تساؤل حول الأبدية. ماهي الأبدية؟ هل هي الولادة والإنجاب أم الأعمال العظيمه التي تدخل فاعلها الى الذاكرة الجمعية حتى بعد فناء الجسد؟ أم أم أم؟ لكن المؤكد أنها هاجسنا جميعاً كمبدعين ومثقفين وغير ذلك”.

أنجز البرازي لوحته أعلاه وعرضها في معرضه الأخير، الذي أقيم بمدينة حلب وحمل عنوان “لون وشظايا”. وهي منفذة بألوان اكرليك على قماش بحجم 140×140.
يقول البرازي: “خلال عرض اللوحة في المعرض، تمّ تفسير اللوحة وتحليل مضمونها ولونها بأكثر من تفسير ورأي.. وكانت كل القراءات والتأويلات لصالحها وموازية لها. فهكذا هو الفن، وهكذا هي اللوحة ورموزها، قد يتم تأويلها حسب ثقافة المتلقي البصرية والنظرية، وأحياناً قد لا تتقاطع مع قصد الفنان! لكنها تظل جميلة وصحيحة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق