منوعات

بسبب مشادة حول ارتداء الكمامة..قتل وطعن في ولاية ميتشيغان الأمريكية.

|| Midline-news || – الوسط …

أعلنت السلطات الأمريكية مقتل شخص برصاص الشرطة، يشتبه في أنه طعن رجلاً خلال مشادة حول ارتداء الكمامة، في متجر بولاية ميتشيغان.

وقال “توم رايش” قائد شرطة مقاطعة إيتون، إن المشتبه به “شون رويس” لم يكن يرتدي كمامة داخل متجر ألبان “كواليتي”، عندما دخل في ملاسنة كلامية مع زبون آخر كان يضع كمامة.

وأضاف أن “رويس” طعن الضحية البالغ من العمر 77 عاماً، وهرب من مكان الحادث في سيارة، قبل توقيفه بعد نحو نصف ساعة، قرب لانسينج.

وأشار إلى أن رويس قفز من السيارة واقترب من ضابطة الشرطة بشكل عدواني، بينما كان يحمل سكينين ومفك، والتي قامت بدورها بالتراجع للخلف وإطلاق النار عليه.

وفي بيان لها، ذكرت الشرطة أن رويس البالغ من العمر 43 عاماً توفي في المستشفى متأثراً بإصابته، فيما لم تصب الشرطية بأي أذى ومُنحت إجازة إدارية.

في هذه الأثناء، بدأت شرطة ولاية ميتشيغان تحقيقاً مستقلاً في الاستخدام المميت للقوة وحادثة الطعن.

وفي دفاعه عن الشرطية، قال رايش “لقد أنقذت حياتها. هذا هو أهم شيء هنا. كان عليها أن تستخدم القوة المميتة، وفعلت ذلك بشكل صحيح، وأنا سعيد لأنها لم تتضرر بأي شكل من الأشكال”.

وأضاف في مؤتمر صحفي: “الهدف هنا هو أن نكون آمنين. هذا هو كل ما يفعله الحاكم بشأن هذا الأمر التنفيذي – لوقف انتشار كوفيد-19”.

وتابع: “ارتدوا كماماتكم، أنا أرتدي كمامتي، نوابي يرتدون كمامات، يجب أن نكون جميعا في أمان”.

وأشار إلى أن ضحية الطعن البالغ من العمر 77 عاماً في حالة مستقرة، لكنه أصيب بجروح خطيرة.

ولفت إلى أن هذه أول مواجهة عنيفة فيما يتعلق بارتداء الكمامات في المقاطعة، حيث يشجع السكان على ارتدائها.

وفي مايو/أيار الماضي، قتل كالفن مونرلين، وهو أب لثمانية أطفال، برصاص إثر خلاف مع شخص رفض ارتداء كمامة في متجر فلينت.

وفي 5 يوليو/تموز الجاري، حدث شجار قاتل حول الكمامات، حيث أطلق أحد حراس الأمن النار على رجل رفض ارتداء كمامة في متجر بقالة جنوب كاليفورنيا وقتله.

وفي وقت سابق، أمر حاكم ولاية ميتشيغان “جريتشين ويتمان”، المواطنين بارتداء الكمامات في المتاجر، لتقليل خطر الإصابة بفيروس كورونا.

وسجلت الولايات المتحدة نحو 3.6 ملايين إصابة، وأكثر من 139 ألفا و174 وفاة بالفيروس،، بينما تعافى 1.6 مليون شخص حتى اليوم الأربعاء.

ويكافح العالم في الوقت الراهن من أجل السيطرة على تفشي المرض، بعد ارتفاع عدد الوفيات حول العالم إلى 582 ألفا و125 وفاة، وبلوغ عدد المصابين نحو 13.5 مليون شخص، بينما تعافى نحو 7.9 مليون شخص.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى