عربي ودولي

وصفه ترامب “باليوم التاريخي”..تعيين”باريت” قاضية بالمحكمة العليا للولايات المتحدة

|| Midline-news || – الوسط …

جرت في  البيت الأبيض مساء أمس الاثنين (بالتوقيت المحلي)، مراسم أداء القسم للقاضية “إيمي كوني باريت”، بصفتها قاضية مساعدة في المحكمة العليا للولايات المتحدة، خلفاً للقاضية الراحلة “روث بادر جينسبيرغ”، أحد أبرز الأيقونات الليبرالية.

وشارك الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” في الحفل وألقى كلمة بالمناسبة قال فيها إن هذا اليوم يعد تاريخياً للولايات المتحدة الأميركية وللدستور الأميركي ولسيادة القانون.

ترامب باريت

وذكّر ترامب بمسيرة “باريت” قائلاً:  “إن خامس امرأة في تاريخ أعلى هيئة قضائية في البلاد، أثبتت كفاءتها العلمية والعملية منذ سنين”، كما أشاد بأجوبتها عند استجوابها خلال جلسات الاستماع، في مجلس الشيوخ الأميركي.

وعقب كلمة ترامب، تقدمت “إيمي كوني باريت” وألقت القسم على أن تحمي الولايات المتحدة ودستورها، وأن تحمي البلاد من الأعداء سواء في داخل البلاد أم خارجها.

كما شكرت “باريت” الرئيس الأميركي على ثقته وترشيحه لها لهذا المنصب المهم، وقالت “هذا شرف لي”.

وكان مجلس الشيوخ الأميركي قد صوت في وقت سابق من يوم الاثنين لصالح تثبيت القاضية “باريت” في المحكمة العليا الأميركية.

وأيّد 52 عضواً، جميعهم جمهوريون، تعيين القاضية المحافظة في أعلى هيئة قضائية في الولايات المتحدة، في حين صوّت ضدّ هذا التعيين 48 سيناتوراً، بينهم سيناتورة واحدة جمهورية والبقية ديمقراطيون.

واحتفى الجمهوريون بفوزهم التاريخي، مؤكدين أن “باريت” ستقوم باتباع القوانين والتزامها بالدستور الأميركي في عملها القضائي.

وتعد تلك الخطوة انتصاراً سياسياً كبيراً للرئيس ” ترامب” قبل 7 أيام فقط من الانتخابات الرئاسية.

وبتعيين “باريت” بات القضاة المحافظون يحظون بأغلبية ستة مقابل ثلاثة في المحكمة العليا، والتي كانت تتمتع بفارق خمسة مقابل ثلاثة حتى قبل وفاة “جينسبيرغ”، في سبتمبر/أيلول.

و يرى مراقبون أن سعي ترامب للإسراع في تعيين “باريت”، هو إدراكه أن الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 3 نوفمبر/تشرين الثاني قد تبت فيها المحكمة العليا في نهاية المطاف.

من جانبهم، شكك الديمقراطيون الذين لم يملكوا ما يكفي من الأصوات لعرقلة تثبيتها، بجلسات الاستماع، وقالوا إنها تجري في خضمّ أزمة تفشي فيروس كورونا المستجدّ.

وكان الديمقراطيون يهدفون لتأجيل ترشيح عضو جديد في المحكمة العليا إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من تشرين الثاني / نوفمبر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى