عربي ودولي

انقلاب على “حكومة الوفاق” في ليبيا وميليشيات طرابلس تتعهد بإفشاله

|| Midline-news || – الوسط  ..

أقدمت ميليشيات خليفة الغويل رئيس حكومة المؤتمر الوطني المنتهية ولايته ، على تنفيذ انقلاب أطاح بما يسمى حكومة الوفاق المدعودة من الغرب والمعترف بها دوليا بعد الهجوم الذي شنته قواته يوم الجمعة وسيطرت على مجمع قصور الضيافة مقر مجلس الدولة بطرابلس لتعلن أن حكومة الغويل هي الحكومة الشرعية .
ودعا الغويل، الذي يرفض الرحيل، إلى حكومة وحدة، مطالبا جميع الوزراء ورؤساء الهيئات والتابعين لحكومة الإنقاذ إلى ممارسة مهامهم وتقديم تقاريرهم وتسيير مؤسساتهم، خاصة فيما يتعلق ويمس الحياة اليومية للمواطن، وعقد اجتماعا مع بقايا المؤتمر الوطني (المنتهية ولايته) بحضور النائب الأول لرئيس المؤتمر عوض عبد الصادق.
من جهته قال رئيس الأركان العامة اللواء عبد الرازق الناظوري التابع لميليشيات طرابلس أن “الجيش” بات يسيطر على ثمانين بالمئة من البلاد متعهدا بالسيطرة على طرابلس في أقل من يومين . ومؤكدا أن قوات “الجيش” ستدخل طرابلس بعد الانتهاء من تحرير سرت، ومنوها بأن عناصر تنظيم “داعش” محاصرون بين درنة وسرت وطرابلس .
وكانت مصادر إعلامية تحدثت عن سماع إطلاق نار، فجر الأحد 16 تشرين الأول، في مناطق مختلفة من العاصمة طرابلس من بينها محيط قاعدة أبوستة .
الى ذلك أدان الاتحاد الأوروبي السبت 15 تشرين الأول التحرك العسكري الذي قامت به “حكومة الإنقاذ” في العاصمة الليبية طرابلس ، وسعيها إلى السيطرة بقوة السلاح على السلطة.
وداعا المجلس الرئاسي للتوصل سريعا إلى حل وسط بشأن اقتراح جديد شامل لتشكيل حكومة وفاق وطني يصوت عليها مجلس النواب بطريقة عادلة ومنظمة .
الولايات المتحدة أيضا أعربت عن قلقها من “وقوع محاولة انقلابية” في ليبيا، مجددة تأييدها حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة، وقالت خارجيتها “ينبغي إعادة المباني الحكومية بالعاصمة طرابلس إلى سيطرة حكومة الوفاق الوطني”، مؤكدة ضرورة تحلي جميع الأطراف بضبط النفس، كما دعت جميع الأطراف المعنية إلى العمل معا من أجل “خلق ليبيا آمنة ومزدهرة وحرة تفي بجميع احتياجات شعبها بناء على الاتفاق السياسي”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى