إعلام - نيوميدياالعناوين الرئيسية

انفجار بيروت متوقع منذ 2014

كتب إدوراد تشيسنوكوف، في “كومسومولسكايا برافدا”، حول أسباب مأساة بيروت.

وجاء في المقال: بعد الانفجار الوحشي في مرفأ بيروت، بدأ الأشخاص المصابون بالصدمة يتبادلون، إلى جانب لقطات للدمار، رابطا لمقال نُشر قبل ست سنوات، على أحد المواقع الشخصية.

فقد اتضح أن الخبير في مجال الشحن البحري، المقيم والعامل في تايلاند، ميخائيل فويتنكو، نشر، في يوليو 2014، مادة تحت عنوان كئيب: “وجد الفريق نفسه رهينة على قنبلة عائمة”.

كان الحديث يدور عن سفينة الشحن “Rhosus ” التي بُنيت في العام 1986، والتي أبحرت تحت علم مولدوفا. وبحسب فويتنكو، فإن السفينة التي يبلغ طولها 86 مترا مملوكة لشخص يدعى إيغور غريتشوشكين، وهو روسي مقيم في قبرص.

وفي محادثة مع “كومسومولسكايا برافدا” ، قال كاتب ذلك المقال التنبؤي، فيوتينكو:

مثل هذه المآسي، للأسف، ليست نادرة. فمنذ فترة غير بعيدة، وقع حادث مشابه تقريبا، كان يمكن أن يؤدي إلى مأساة، في ميناء مونتيفيديو (أوروغواي). إنما تمكن رجال الإطفاء من إخماد الحريق ومنع انفجار خزانات ضخمة مليئة بالأمونيا.

لا تبحثوا عن هجوم ارهابي أو نية كيدية في مرفأ بيروت. فمالك السفينة، راهن بآخر أمواله على نقل هذه الشحنة (من نترات الأمونيوم، وهي سلعة شائعة يتم نقلها في جميع أنحاء العالم، وتُستخدم كسماد). حدث خلل، ودخلت السفينة بيروت، ووجدت سلطات الميناء العديد من العيوب في أنظمة أمان روسوس وفي وثائق الشحن، ولا مال لدى مالك السفينة. وراح، يتحرك، بلا جدوى، إلى هنا وهناك. وواجه الإفلاس، فتخلى عن السفينة والطاقم والشحنة واختفى. وعاد أفراد الطاقم، على مهل، إلى بيوتهم، وتم تفريغ نترات الأمونيوم في مستودع في بيروت. ولا تزال السفينة رودس نفسها، راسية على حد علمي، يتآكلها الصدأ قبالة الساحل اللبناني. نسي الجميع السفينة والشحنة. تفاهة مألوفة: المالك وسلطات الموانئ اللبنانية. بالإضافة إلى ذلك، فقد تضاعف كل شيء بفعل الفوضى في دول العالم الثالث، إلى حيث كانت السفينة متجهة.

وفقا لضيف الصحيفة، فإن البحث عن المالك- المواطن القبرصي الروسي الغامض إيغور غريتشوشكين – لا طائل منه. فهو على الأرجح، لجأ إلى القاع، منذ 6 سنوات، هربا من الدائنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق