العناوين الرئيسيةفضاءات

انتظري حتى أفقد ذاكرتي.. سامي الكيلاني

لوحة: محي الدين حمصي

|| Midline-news || – الوسط …

أنا لم أبلع لساني كلاعبي الكرة ؛
لكني أصمت الآن …
بشكل اضطراري
ففي المرة الفائتة ..؛
كسرت إحدي أجنحتي
وأنا أقفز من نافذة الطائرة خلفكِ
وأخرى قديمة قد بترت
وأنا أتعلم الطيران أمام شرفتكِ.
هذه المرة قد لا أجد مبررا
لفشلي ..؛
ونيرانا قد تساعدني على التهام
خطيئتي دون أن يشعر أحد.
كنت أكثر جرأة في الماضي
ولا أفكر مطلقا في ثقب
قد يخرجني من المصيدة
الآن أصبح يشغلني ..؛
كيف سأدخل إلى المصيدة
وأنا محمل بكل هذه التجارب ؟
قد لايسمح حجمي المثقل بالهموم
بالوثب …؛
وأجنحتي المنكسرة
مازال أمامها وقت ليس بالقصير
لتدرك أنها تعافت .
كل ما يخجلني الآن ..
كيف سأطالب قلبي
بأن يسترجع ذاك الحب
من صناديق النفايات الضارة

التي رصصتها يديكِ بالشمع الأحمر؟!
.

*شاعر وناقد- مصر
*(اللوحة للفنان التشكيلي محي الدين حمصي- سورية)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق