اقتصادالعناوين الرئيسية

اليابان تساعد في بناء مفاعل بيل غيتس النووي في وايومنغ

الحكومة الأميركية تموٍّل نصف المشروع بقيمة 4 مليارات دولار

|| Midline-news || – الوسط …

تعتزم اليابان وشركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة مساعدة الولايات المتحدة وشركة مملوكة للملياردير الأميركي بيل غيتس، في بناء مفاعل نووي عالي التقنية في ولاية وايومنغ الأميركية.

وكانت شركة تيراباور للطاقة، التي أسسها غيتس قبل 15 عامًا، قررت إطلاق أول مشروع مفاعل نووي “ناتريوم”، في موقع محطة فحم خارج الخدمة.

وينص الاتفاق، الذي سيوقعه الطرفان خلال شهر يناير/كانون الثاني الجاري، على أن تزود وكالة الطاقة الذرية اليابانية وشركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة المفاعل النووي الجديد بالدعم الفني والبيانات، من المفاعلات اليابانية المتقدمة، ووفقًا لرويترز.

ومن المقرر أن تفتتح شركة تيراباور -وهي مشروع متقدم للطاقة النووية أسسه غيتس- محطة ناتريوم في وايومنغ في عام 2028، كما ستوفر الحكومة الأميركية تمويلًا لنصف المشروع، الذي تبلغ تكلفته 4 مليارات دولار.

منافسة نووية
كانت شركة تيراباور قد استكشفت في البداية إمكان بناء محطة نووية تجريبية مع المؤسسة الوطنية النووية الصينية، وهي شركة مملوكة للدولة، حتى اضطرت إلى البحث عن شركاء جدد بعد أن قيدت إدارة دونالد ترامب الصفقات النووية مع الصين.

ويعمل المشروع على تخزين الطاقة على أساس الملح المصهور بواسطة مفاعل سريع مبرد بالصوديوم، دون صدور أي انبعاثات كربونية، إلى جانب خفض حجم النفايات النووية.

وقال بيل غيتس، في تصريحات سابقة: “سيغير هذا المفاعل قواعد اللعبة في مجال صناعة الطاقة”، وفقا لصحيفة الغارديان البريطانية.

ومن المتوقع أن يولد المفاعل المنتظر الكهرباء بقدرة 500 ميغاواط، وذلك في وقت تتنافس فيه الولايات المتحدة مع الصين وروسيا اللتين تأملان -أيضًا- في بناء مفاعلات متطورة وتصديرها.

من ناحية أخرى، ما زالت اليابان تواجه تاريخًا مريرًا يتعلق بوقف تشغيل النموذج الأولي من مفاعل مونغو المتقدم في عام 2016، وهو مشروع كلف 8.5 مليار دولار، ولكنه لم يقدم نتائج تُذكر.

كارثة فوكوشيما
كانت منشأة مونغو النووية قد شهدت حوادث وخروقات تنظيمية منذ إنشائها، وأُغلقت نتيجة عدم ثقة الجمهور بالطاقة النووية بعد كارثة فوكوشيما عام 2011.

وتعرّضت محطة فوكوشيما اليابانية للطاقة النووية لحادث انصهار ثلاثي، أدى إلى انبعاث مادة مشعة في الهواء، بعد أن ضربتها كارثتا الزلزال وتسونامي الطبيعيتان.

ودفع الحادث مئات الآلاف من المواطنين إلى مغادرة منازلهم بسبب مخاوف من التلوث الإشعاعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى