عربي ودولي

“الوفاق” الليبية تصدّ هجوم حفتر “الانتقامي” جنوب طرابلس

|| Midline-news || – الوسط …

 

بعد خسارة معسكر النقلية وجسر استراتيجي جنوب العاصمة الليبية طرابلس، أمس السبت، شنّت قوات  اللواء المتقاعد خليفة حفتر، هجوماً انتقامياً على محاور عدّة، غير أن قوات حكومة الوفاق نجحت في صدّها وإرجاعها إلى قواعدها السابقة.

وعاد الهدوء الحذر، خلال ساعات صباح اليوم الأحد، بعد اشتباكات عنيفة بين قوات حكومة الوفاق لاسترداد مواقع جنوب وشرق العاصمة، سيطرت عليها قوات حفتر كردة فعل على خسائرها في قاعدة الجفرة.

وأكد المتحدث الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق، محمد قنونو، أن معسكر النقلية جنوب طرابلس وكوبري منطقة القربولي شرق طرابلس، تحت سيطرة  الوفاق.

وفي وقت سابق بعد يوم واحد من عمليات جوّية نفذتها قوات الوفاق على معسكر الجفرة خلفت خلالها خسائر كبيرة؛ شنت قوات حفتر هجوماً واسعاً على محاور عدّة جنوب طرابلس، لكن قنونو أكد أن قوات الوفاق تمكّنت من صدّها وإرجاعها إلى مواقعها السابقة.

من جهة ثانية، لفت المكتب الإعلام الحربي التابع للوفاق إلى أن معركة الأمس، قُتل خلالها قياديون بارزون في “صفوف جماعة حفتر، من بينهم عبد الحفيظ الدرهوبي، وآمر محور الزطارنة بقوات حفتر محمد اقريش، بالإضافة إلى أسر وقتل عدد آخر”.

على صعيدٍ آخر، أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق، أمس السبت، عن مقتل خمسة أشخاص من عناصر الأطقم الطبية، وإصابة ثمانية آخرين، خلال قصف صاروخي لقوات حفتر استهدف مستشفى الميداني بطريق المطار بالعاصمة طرابلس.

وعمدت قوات حفتر خلال انسحابها من مواقعها جنوب طرابلس إلى القصف الصاروخي العشوائي، الذي أدى إلى وفاة مدنيين إثر سقوط قذيفة على منزل بمنطقة الهضبة البدري وسط العاصمة.

وجاءت محاولة التقدم من قبل قوات حفتر باتجاه مواقع جديدة جنوب طرابلس بعد ثلاثة أيام من خطاب متلفز لحفتر دعا فيه مقاتليه لـ”الصبر”، متعهداً لهم بالنصر القريب وبلوغ الهدف، تاركاً لقادة قواته الباب مفتوحاً لحسم المعركة.

 

وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى