العناوين الرئيسيةسورية

الهند في الأمم المتحدة: الإرهابيون استفادوا من الحرب في سورية، ولا يمكن للعالم أن يتجاهل؟!

أبلغت الهند مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن الجماعات الإرهابية استغلت الصراع المستمر منذ عقد في سورية لترسيخ نفسها وتشكل تهديداً للمنطقة بأكملها، مؤكدة أن العالم لا يمكنه تحمل منح هؤلاء الإرهابيين أي ملاذ أو تخفيف قتالهم.

وقال الممثل الدائم لجمهورية الهند لدى الأمم المتحدة، السفير “تي إس تيرومورتي”، متحدثاً في اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن الأسلحة الكيميائية في سورية: “لا تزال الهند تشعر بالقلق إزاء احتمال وقوع مثل هذه الأسلحة في أيدي المنظمات الإرهابية والأفراد”.

وأوضح أن “الجماعات الإرهابية استغلت الصراع المستمر منذ عقد في سورية لترسيخ نفسها لتشكل تهديدا للمنطقة بأسرها. ولا يستطيع العالم أن يوفر لهؤلاء الإرهابيين أي ملاذ أو يخفف من قتالهم ضد هذه الجماعات الإرهابية”؛ وأضاف “أن تسييس القضية ليس مفيداً ولا مثمراً”.

كما أكد السيد “تيرومورتي” أن الهند تولي أهمية كبيرة لاتفاقية الأسلحة الكيميائية، وهي صك فريد من نوعه وغير تمييزي لنزع السلاح ويعمل كنموذج للقضاء على فئة كاملة من أسلحة الدمار الشامل.

وقال إن “الهند تعارض بشدة أي استخدام للأسلحة الكيميائية في أي مكان وفي أي وقت ومن قبل أي شخص وتحت أي ظرف من الظروف. إننا ندين بشدة استخدام الأسلحة الكيميائية ولا يمكن أن يكون هناك مبرر لاستخدامها”.

وخلال ذات الجلسة أدانت سورية الضغوط الغربية الرامية لإرغام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ودول أعضاء فيها على اعتماد مشروع قرار فرنسي غربي يزعم زوراً وبهتاناً “عدم امتثالها” لالتزامها بموجب اتفاقية الحظر مؤكدة أن أي قرار سيصدر عن المجلس التنفيذي استناداً لفبركات “فريق التحقيق وتحديد الهوية” هو قرار مسيّس يهدف الى إلصاق تهمة استخدام أسلحة كيميائية بسورية وتبرئة الإرهابيين ورعاتهم.

وقال السيد تيرومورتي إن الهند دعت باستمرار إلى حل شامل وسلمي للصراع السوري من خلال حوار تقوده سورية، مع الأخذ في الاعتبار التطلعات المشروعة للشعب السوري.

ونظر مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة في أحدث تقرير عن أنشطة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) في تنفيذ قرار مجلس الأمن 2118 (2013) والأحكام ذات الصلة من قرارات المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية فيما يتعلق بحظر الأسلحة الكيميائية في سورية.

وانضم، يوم الاثنين من هذا الأسبوع، إضافة إلى الهند، أربع أعضاء جدد إلى المجلس وهم أيرلندا وكينيا والمكسيك والنرويج.

الجدير بذكره أن سورية طرف في كل اتفاقيات منع انتشار أسلحة الدمار الشامل، حيث انضمت في عام 1968 إلى بروتوكول جنيف لعام 1925 الخاص بحظر الاستعمال الحربي للغازات الخانقة أو السامة، وفي العام 1969 انضمت سورية أيضاً إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، ووقعت في عام 1972 على اتفاقية منع استحداث وإنتاج وتخزين الأسلحة البيولوجية وانضمت في عام 2013 إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

الوسط الاخباري

تابعوا صفحتنا على فيس بوك ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى