سورية

النصرة تسيطر على ادلب .. واحرار الشام بين الاستسلام بالتوقيع على “الاتفاق ” أو الهروب الى غصن الزيتون

| Midline-news || – الوسط ..

تحدثت مواقع تابعة للمجموعات المسلحة في سورية أن “هيئة تحرير الشام” و”حركة أحرار الشام” توصلتا لاتفاق يقضي بأن تحل الحركة ‏نفسها في منطقة “سهل الغاب”.‏
وينص الاتفاق المكتوب بخط اليد دون أي تاريخ، على أن تحل “أحرار الشام” نفسها ‏في منطقة “سهل الغاب” وجبل “شحشبو”، على أن تتبع المنطقة إداريا لما يسمى لحكومة “الإنقاذ”.‏
وتحدثت مصادر عن أن هيئة تحرير الشام “النصرة” فتحت جبهة أخرى في ريف حماة الشمالي الغربي واستولت على بلدة العنكاوي الواقعة في سهل الغاب بحماة، بعد طردها فصيلا مسلحا مدعوما من تركيا.
من جهته ذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، أن “النصرة” سيطرت على نحو 80% من المناطق الخاضعة للفصائل المسلحة المدعومة من تركيا في الشمال السوري جراء الاقتتال الأخير وتحديدا معظم ريف حلب الغربي.
ونقل المرصد عن مصادر مطلعة أن اجتماعا لـ”حركة أحرار الشام” المنضوية تحت راية “الجبهة الوطنية للتحرير” الموالية لتركيا جرى اليوم الأربعاء حول انسحابهم من المناطق المتبقية في سهل الغاب وجبل شحشبو لصالح “هيئة تحرير الشام”، وان انقساما يشهده الاجتماع بين مؤيد للانسحاب ورافض له ومن يريد القتال حتى النهاية.

وفيما يتعلق بالسلاح، تم الاتفاق على تسليم السلاح الثقيل لـ”تحرير الشام” على أن يبقى السلاح الخفيف بأيدي ‏عناصر “الأحرار” سابقا الذين نص الاتفاق على السماح لمن يريد منهم البقاء والرباط، أما من يريد الذهاب إلى مناطق ‏‏”غصن الزيتون” فيخرج بالتنسيق مع “هيئة تحرير الشام”.‏
هذا و تستمر”هيئة تحرير الشام” بتقدمها للسيطرة على إدلب بالكامل من الفصائل المسلحة الموالية لتركيا في الشمال السوري بعد بسط الهيئة مؤخرا هيمنتها على ريف حلب الغربي.
ولا تتعرض الهيئة بحسب الاتفاق الذي وقعه عن الهيئة “أبو محمد الحموي” وعن الحركة “محمد حسام الرعدون”، لا ‏تتعرض لأي مقاتل شارك في القتال الدائر في المنطقة.‏وبحسب صحيفة “الوطن” السورية أوضحت مصادر معارضة مقربة من “الجبهة الوطنية للتحرير”، أكبر الفصائل المدعومة من تركيا في إدلب، أن “النصرة” تقدمت في ريف إدلب الجنوبي وسيطرت على بلدات عابدبن وترملا وسفوهن إثر اشتباكات عنيفة مع الفصائل المدعومة تركيا.
وأشارت وسائل إعلام إلى أن فصائل مسلحة موالية لتركيا تقوم بتسليم بلداتها “للنصرة” والانسحاب منها دون اقتتال.
وبالمقابل ترفض فصائل مسلحة مدعومة تركيا الانسحاب وتستقدم حشودا وتعزيزات لمناطقها لصد هجوم “النصرة”.

وأوضحت “الوطن” أن استيلاء “النصرة” على محافظة إدلب ومناطق ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، يبيح للجيش السوري استرجاع كل المحافظة (إدلب) وليس “المنطقة المنزوعة السلاح” فقط من الإرهابيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق