العناوين الرئيسيةمحليات

المواطنون في أسواق العيد كـ(المستجير من الرمضاء بالنار)

(كالمستجير من الرمضاء بالنار) هذا هو حال المواطن الذي استبدل ضيافة العيد من الحلويات والمكسرات والسكاكر والشوكولا التي شهدت أسعارها قبيل العيد وخلاله ارتفاعاً منقطع النظير, استبدلها بالفواكه التي لم تكن أسعارها أكثر رحمة من سابقاتها, حيث وصل سعر كيلو الإيجاص إلى ٢٢٠٠ليرة والدراق إلى ١٦٠٠ليرة والموز الذي أشيع أن أسعاره انخفضت يباع الكيلو بخمسة آلاف ليرة وهناك صنف من الموز أخضر, وفي الوقت نفسه (طري) من كثرة التفريز يباع الكيلو منه بـ٢٥٠٠ليرة , في حين وصل سعر الخوخ إلى ١٥٠٠ليرة, وسعر الدراق الزهري بـ ١٥٠٠ليرة وسعر كيلو البطيخ ب٥٠٠ليرة, والعنب بـ ٢٠٠٠ليرة وحتى الخيار الذي بات نوعاً من أنواع الضيافة ويتم تقديمه مع الفواكه ارتفع سعره خلال العيد ليصل سعر الكيلو إلى ٤٠٠ليرة والعجور إلى ٣٠٠ليرة للكيلو ومع العمل بمناوبات لصالات السورية للتجارة أصبحت هناك زيادة في الطلب على الفواكه من محال بيع الخضار والفواكه في الأسواق ووجد هؤلاء فرصة لتحقيق الربح والكسب ولو على حساب قوت المواطن, إضافة إلى أن أغلب صالات السورية للتجارة لا تتم تغذيتها بالخضار والفواكه بشكل كافٍ, إذ تحدث مواطنون أن أغلب الفواكه غير موجودة أو كانت بكميات قليلة نفدت بعد ساعتين من طرحها في الصالة
وأشار صاحب أحد محلات بيع الفواكه في المزة إلى أن أسباب ارتفاع أسعار الفواكه مرده لزيادة الطلب عليها حالياً من قبل تجار المفرق, مشيراً إلى وجود تكاليف النقل التي يتكبدها البائع من خلال إحضار الفواكه من السوق المركزي بالزبلطاني أو من الفلاح و، خصوصاً هذه الأصناف من الفواكه التي تعد أسعارها منخفضة الى حد ما قياساً إلى الأنواع الأخرى من الفواكه
و بين مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق علي الخطيب أن هناك تشديداً للرقابة على جميع الأسواق وخلال عطلة العيد لمتابعة سبر الأسعار لكل المواد وبشكل يومي والتأكد من توافر المواد والسلع وانسيابها بالأسواق بالشكل الكافي والجودة والمواصفة والسعر المحددين أصولاً وموافاة الوزارة بأي طارئ على أي مادة وبشكل فوري لتتمكن من المعالجة في حينه وتكثيف الدوريات الراجلة والآلية على مدار الساعة واستمرار التشدد بقمع المخالفات الجسيمة, كما تقوم عناصر الرقابة التموينية بسحب العينات من المواد المشتبه بمخالفتها للمواصفات والشروط المطلوبة وخاصة مستلزمات العيد من خلال دوريات نوعية وتخصصية وتشديد الرقابة على تداول الفواتير ضمن حلقات ومراحل انتقال السلعة إلى حين وصولها إلى المستهلك، داعياً المواطنين إلى مساعدة دوريات حماية المستهلك عبر الإبلاغ عن كل من يقوم بالتلاعب بعمليات بيع المواد والسلع أو يحاول العبث باحتياجات المواطنين الأساسية.

تشرين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق