إضاءاتالعناوين الرئيسية

المقاومة/ الابتسامة.. د.فاطمة اسبر

|| Midline-news || – الوسط

.

صبية تبتسم، بينما يضع العدو الصهيوني القيد في يديها ومن الخلف، للمزيد من تشديد الوجع.

شاب يطلق ابتسامته كجناحي حمامة تريد أن تنطلق، بينما يضعون يديه في القيد، ورأسه على الأرض، للمزيد من التعذيب.

شاب يُسمع من حوله: أنا مسيحي الدين مسلم الهوى فلسطيني الهوية، وهو يبتسم وهم يضعون القيد في يديه.

الأمثلة لا تُحصى، والوجع لا يوصف..

قالت العرب (شرُّ البلية مايضحك)، وصل الفلسطيني إلى عمق هذا القو ، وعرف أن الابتسامة أشد تعبيراً عما يحدث له في بيته، فوق رأسه، في شارعه، في مدينته، ووطنه. وفي كارثته التي تؤاخي ماحدث للهنود الحمر. فأراد أن يسمي، مايحدث له بحرب الابتسامة.

فهل أنت يا أخي الفلسطيني تبتسم من شر البلية الإسرائيلية؟ أم من البلية العربية الخرساء؟!

أصدقائي…
إذا سمعتم صوتاً رسمياً أقول (رسمياً) من الجغرافيا العربية يقول: أيها الفلسطينيون نحن معكم، فأرجو أن تخبروني.
.

*كاتبة وفنانة تشكيلية- سوريا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى