العناوين الرئيسيةسورية

المعلم من بيلاروس:سورية مستمرة في مكافحة الإرهاب حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السورية

سورية ترحب بمشاركة جمهورية بيلاروس في عملية إعادة الإعمار

|| Midline-news || – الوسط …

أكد السيد وليد المعلم  أن سورية مستمرة في مكافحة الإرهاب الذي يهدد المنطقة والعالم بكل اشكاله، بما فيه الإرهاب الاقتصادي الذي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها عبر الحصار والإجراءات القسرية الاقتصادية المفروضة على سورية حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السورية وإعادة الأمن والأمان للسوريين على كامل الجغرافيا السورية.

كلام الوزير المعلم جاء خلال استقبال الرئيس الكسندر لوكاشينكو رئيس جمهورية بيلاروس اليوم له و للوفد المرافق في العاصمة البيلاروسية مينسك، تلبيةً لدعوة رسمية من وزير خارجية جمهورية بيلاروس.

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، إضافة إلى مستجدات الأوضاع في سورية وعلى الساحتين الإقليمية والدولية.

ونقل وزير الخارجية والمغتربين تحيات السيد الرئيس بشار الأسد وأمنياته الطيبة للرئيس البيلاروسي لوكاشينكو وتقديره وتقدير الشعب السوري لمواقف جمهورية بيلاروس الداعمة لسورية في مواجهة الحرب الإرهابية التي تشن عليها، مرحباً بمشاركتها في عملية إعادة الإعمار، واستعداد سورية لتقديم كل التسهيلات التي تحتاجها الشركات البيلاروسية للمساهمة في هذه العملية.

من جهته، شدد الرئيس البيلاروسي على أهمية التعاون مع سورية في مواجهة الإرهاب، مؤكداً أن بيلاروس ترغب في تعزيز الصداقة مع سورية في مختلف المجالات.

ولفت الرئيس لوكاشينكو إلى أن البرنامج الذي أطلقته بيلاروس باستقبال المئات من أبناء الشهداء من سورية يأتي تعبيراً عن تقديرها لتضحيات آبائهم في مواجهة الإرهاب وللجهود العادلة التي تبذلها سورية دفاعاً عن حقها وعن سيادتها وعن الشعب السوري، مؤكداً استعداد بلاده لمساعدة الشعب السوري في إعادة الإعمار وبذل كل الجهود اللازمة لتطوير التعاون بين البلدين.

كما عقدت ظهر اليوم في مقر وزارة الخارجية البيلاروسية جلسة محادثات رسمية تضمنت اجتماعاً مصغراً بين المعلم ونظيره البيلاروسي فلاديمير ماكي ، أكد خلالها المعلم أهمية استئناف اجتماعات اللجنة المشتركة السورية البيلاروسية، وتفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين الصديقين.

وعرض الوزير المعلم موقف سورية من مختلف التطورات السياسية والميدانية فيها وعلى الصعيد الإقليمي مشدداً على رفض سورية التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية، ومشيداً بمواقف جمهورية بيلاروس الداعمة لسورية والتي تستند إلى احترام القانون الدولي وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.

من جهته، أكد الوزير ماكي أن بلاده ستستمر في الوقوف إلى جانب سورية وشعبها في وجه ما تتعرض له، وهي تدعم سيادة سورية ووحدتها الوطنية وسلامتها الإقليمية، معرباً عن أمله في عودة الأمن والاستقرار إلى كل الأراضي السورية.

وعقب جلسة المحادثات، عقد الوزيران المعلم وماكي مؤتمراً صحفياً أجملا فيه المواضيع التي تم بحثها في لقائي المعلم مع الرئيس البيلاروسي ووزير خارجيته.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى