العناوين الرئيسيةدولي

المرشح الرئاسي بايدن يختار السيناتور هاريس نائبة له..وترامب يهاجمها:كانت ”تسيء له بشدة“

 || Midline-news || – الوسط …

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، أنه فوجئ باختيار المرشح الديمقراطي للرئاسة “جو بايدن” السيناتور “كامالا هاريس” نائبة له، لأنها لم تكن تحترم نائب الرئيس السابق خلال المناظرات.

وقال ترامب إن هاريس كانت ”تسيء بشدة“ لبايدن خلال الانتخابات التمهيدية. وأضاف للصحفيين ”أحد الأسباب التي فاجأتني أنها ربما كانت أكثر إساءة لجو بايدن حتى من “بوكاهونتاس”، كانت لا تحترم “جو بايدن” ومن الصعب اختيار شخص قليل الاحترام للآخرين“.

وكان ترامب يشير إلى المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأمريكية “إليزابيث وارن” بوصف بوكاهونتاس، نسبة إلى السكان الأصليين للولايات المتحدة.

وهاجم ترامب”هاريس” بقوله إنها أحد أكثر أعضاء مجلس الشيوخ ”وضاعة وفظاعة وعدم احترام للآخرين“.

وكان بايدن قد أعلن في وقت سابق من يوم الثلاثاء عن اختياره “هاريس” لتخوض الانتخابات معه على منصب نائب الرئيس، المقررة نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

ويأتي اختيار “هاريس” بعد أشهر من إعلان بايدن التعهد باختيار امرأة للانضمام إليه على لائحة الحزب الديمقراطي.

وبذلك تصبح هاريس أول امرأة سوداء تخوض الانتخابات على منصب رئاسي كبير في تاريخ الولايات المتحدة، الأمر الذي يمنح بايدن شريكاً في وضع جيد يتيح له مواصلة الهجوم على ترامب، وستصبح ثالث امرأة تشغل المنصب حال فوز بايدن بالانتخابات الرئاسية، بعد “جيرالدين فيرارو” كنائب ديمقراطي لمنصب نائب الرئيس العام 1984، و”سارة بالين” لمنصب نائب الرئيس الجمهوري العام 2008.

وكانت هاريس قد صعدت إلى الصدارة الوطنية داخل الحزب الديمقراطي من خلال استجواب مرشحي ترامب في جلسات الاستماع بمجلس الشيوخ، من المدعي العام السابق جيف سيشنز إلى قاضي المحكمة العليا بريت كافانو.

وضمن مجموعة المرشحات، اللاتي فاضل بينهن نائب الرئيس السابق، كان ينظر إلى هاريس منذ فترة طويلة على أنها الخيار الأكثر ترجيحاً، بسبب اتساع خبرتها باعتبارها عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي، والمدعي العام السابق في كاليفورنيا، والمدعي العام السابق لمقاطعة سان فرانسيسكو.

ومع ذلك، قاوم بعض أعضاء فريق بايدن اختيار هاريس، وأشارت موقع “بوليتيكو” إلى أن السيناتور السابق كريس دود من ولاية كونيتيكت، الذي كان يساعد المرشحين، لا يزال يشعر بالاستياء من هجومها على بايدن خلال مناظرة في يونيو/ حزيران 2019 في ميامي، عندما انتقدت عمله مع أعضاء مجلس الشيوخ العنصريين، وسلطت الضوء على معركته ضد الانتقال إلى إلغاء الفصل بين المدارس منذ عقود.

ويبدو أن الرد على هاريس أصبح قوياً لدرجة أن بايدن شعر بالحاجة للدفاع عنها خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في 28 يوليو تموز، حيث التقطت صورة نقاط الحديث عنها، التي تضمنت عبارات “لا تحمل ضغينة” و”مساعدة كبيرة للحملة”.

وكامالا هاريس من مواليد 20 أكتوبر/تشرين الأول 1964 باوكلاند في ولاية كاليفورنيا، وهي محامية وسياسية، وأصبحت سيناتور من كاليفورنيا منذ العام 2017.

وشغلت منصب مدعي عام سان فرانسيسكو بين عامي 2004 و2011 ، ،والنائب العام لولاية كاليفورنيا بين عامي 2011 و2017.

ودرست العلوم السياسية والاقتصاد، وحصلت على بكالوريوس العام 1986 من جامعة هوارد، وحصلت على شهادة في القانون العام 1989 من كلية هاستينغز للقانون في جامعة كاليفورنيا .

خاضت انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2020 كمرشحة عن الحزب الديمقراطي ، وهي من والدين مهاجرين من الهند وجامايكا، وتعتبر أول أمريكية من أصحاب البشرة السمراء ترشح لمنصب نائب الرئيس.

و المعروف عن السياسية البالغة من العمر 55 عاماً، طموحها الكبير الذي يصل حد الحلم بالوصول إلى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، كأول امرأة سوداء تنجح في كسر السقف الزجاجي، وفي انتظار ذلك، ستحاول بلوغ منصب نائب الرئيس مع بايدن، وعينها على انتخابات 2024.

2020-08-30

وتعرف كامالا جو بايدن جيداً، لدرجة أنها تناديه أحياناً ”جو“ أمام الملأ، وذلك لأنها كانت قريبة من ابنه ”بو بايدن“، الذي فارق الحياة في 2015 بعد إصابته بمرض السرطان.

لكن ذلك لم يمنعها من مهاجمته بقوة خلال الانتخابات الأولية داخل الحزب الديمقراطي سنة 2019، وانتقدت مواقفه السابقة في السبعينيات بشأن سياسات إلغاء الفصل العنصري.

وتمكنت في البداية من التقدم في استطلاعات الرأي، لكنها سرعان ما تراجعت ثم انسحبت من المنافسة قبل التصويت الأولي وعادت لمساندة بايدن.

وانتقد بعض أفراد الحزب هذا الموقف ولاموها لأنها لم تصمد في المنافسة، وبدأوا يحذرون جو بايدن من هذه الرفيقة ”الطموحة للغاية“.

فاتهمتهم كامالا بالعنصرية ضدها لأنها امرأة، وتمكنت بفضل حنكتها القانونية وقدرتها الكبيرة على التواصل من هزم شكوكهم.

2020-08-33-36

أما على المستوى المهني، فهي معروفة بصرامتهما واستجواباتها القاسية كمدعٍ ،سواء في كارولينا الجنوبية أو ميشيغان.

إلا أن بعضاً من بني بشرتها ينتقد صرامتها تلك، خصوصا في سن عقوبات قاسية عن جرائم صغيرة يكون مرتكبوها غالبا من الأقليات.

ويحلل الموقع الأكاديمي ”ذا كونفيراسيون“ اختيار بايدن لكمالا هاريس نائبة له، بأنه محاولة منه لاستقطاب أصوات الشباب الأمريكي ذوي البشرة السوداء.

2020-08-34-6

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق