العناوين الرئيسيةعربي ودولي

العراق..اعتقال المرشح لقيادة “داعش” خلفاً للبغدادي

قرداش" المكنى بـ"أبو عمر" تولى منصب وزير "التفخيخ والانتحاريين" داخل داعش

|| Midline-news || – الوسط …

أعلن جهاز المخابرات العراقي في بيان له، اليوم الأربعاء، عن إلقاء القبض على الإرهابي “عبد الناصر قرداش” خليفة زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي الذي قتل في عملية أمريكية بسورية في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2019. 

وبرز اسم “قرداش” المكنى بـ”أبو عمر” الذي تولى منصب وزير “التفخيخ والانتحاريين” داخل داعش، وأحد المقربين من أبو العلاء العفري النائب السابق للبغدادي، كخليفة محتمل لزعيم التنظيم الإرهابي.

وكان البغدادي، قد رشح، في أغسطس/آب الماضي “قرداش”، خليفة له لزعامة التنظيم، وأوكل إليه في بيان للتنظيم مهمة “رعاية شؤون المسلمين”، حسب مواقع مقربة من تنظيم “داعش”.

وتمتد العلاقة بين البغدادي وقرداش، إلى نحو 16 عاماً، حيث التقى الإرهابيان في سجن بوكا بمحافظة البصرة جنوب العراق، الذي كانت تديره القوات الأمريكية في حينها بعد عام 2003، وظلا فيه لسنوات سجناء؛ قبل أن يُطلق سراحهما، ويؤسس البغدادي تنظيم “داعش” في 2013.

وأوضحت التقارير أن تنصيب “قرداش” تم بهدف إرضائه، خاصة بعد وقوع خلاف بينه وبين البغدادي، إلا أن زعيم داعش وبعد أن لمس البغدادي الهزيمة في صفوف تنظيمه، حاول أن يرسل شخصاً يحظى بقبول لدى عناصر التنظيم في العراق، فنصب قرداش وأعطاه صلاحية الإشراف على قواطع في “ولاية العراق” حسب تسمية التنظيم الإرهابي، وهي “قاطع صلاح الدين” و”قاطع ولاية دجلة” لأنهما يحظيان باهتمام البغدادي.

وكان تقرير لجهاز الأمن الوطني العراقي المعني بملف الإرهاب والجماعات الإرهابية، كشف عنه الخميس 8 أغسطس/آب الماضي، قد أشار إلى أنه يمكن لتولي “قرداش” نقل تنظيم داعش إلى مرحلة خطيرة للغاية من العنف العشوائي الذي يطال المدنيين بطريقة انتقامية.

كما أن ترشيح “قرداش” قد يطرح احتمالات خطيرة لعودة العمليات الإرهابية التي تستهدف إثارة الفتنة الطائفية في العراق والانتقام ممن “خذل التنظيم”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى