إعلام - نيوميدياالعناوين الرئيسية

اللعب بالورقة العرقية في أمريكا قد يخرج عن السيطرة

تحت عنوان “أسود على أبيض”، كتب البروفيسور ستانيسلاف تكاتشينكو، في “إزفيستيا”، حول خطورة لعب الورقة العرقية في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وجاء في المقال: كان العامل العنصري حاضرا في النظام السياسي الأمريكي منذ ظهور هذه الدولة.

في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2016، صوت 8% من الأمريكيين الأفارقة لمصلحة دونالد ترامب، مقابل 88% منهم صوتوا لهيلاري كلينتون. المؤيد النموذجي لترامب، في تلك الانتخابات، هو رجل أبيض يزيد عمره عن 45 عاما، وحاصل على تعليم تقني ثانوي، ومتزوج، بروتستانتي أو كاثوليكي، بدخل يتراوح بين 50 ألف دولار و 100 ألف دولار في السنة.

عشية الانتخابات الرئاسية، يبدو هدف الاستراتيجية الانتخابية لدى الجمهوريين والديمقراطيين بسيطا- الحفاظ على ناخبيهم واجتذاب جزء من ناخبي الخصم. ومن أبرز شعارات قادة الحزب الديمقراطي في انتخابات 2020: “ترامب عنصري”.

بلغت المواجهات على خلفيةٍ عنصرية في الولايات المتحدة ذروتها في صيف العام 2020. فقد اجتاحت أعمال عنف الشوارع في الأشهر الماضية كامل الأراضي الأمريكية، ما أدى إلى تدمير محلات تجارية وبنوك ونصب الشخصيات التاريخية.

من الواضح أن الديمقراطيين بالغوا في دعمهم حركة “حياة السود مهمة”، وعندما بدأت المطالب النهائية لقادتها وتصرفات الحشود العنيفة تشكل تهديدا للأمن القومي، لم يتمكنوا من التحول إلى انتقادها في الوقت المناسب.

يواصل الناخبون الأمريكيون الذين يدينون العنصرية مطالبة الحكومة بفرض النظام وضمان سلامة أسرهم. في هذه المسألة، يختفي العامل العنصري، وينشأ الطلب على فرض “القانون والنظام” لدى جميع مكونات السكان. فواجب الشرطة، من وجهة نظر الأمريكيين العاديين، حماية الملكية الخاصة – حجر الزاوية في النظام الأمريكي والأساس لتحقيق “الحلم الأمريكي”. وإذا كان قادة الحزب الديمقراطي الأمريكي قد نسوا ذلك، فإن الناخبين من مختلف الجماعات العرقية سوف يذكرونهم بذلك في انتخابات نوفمبر.

RT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق